.
.
.
.

ابن شقيق زعيم كوريا الشمالية.. حالم "متمرد" على العائلة

نشر في: آخر تحديث:

"كيم هان سول" هو الابن الأكبر لـ"#الأخ_غير_الشقيق لـ #الزعيم_الكوري_الشمالي "كيم جونغ أون"، الذي اغتيل في 13 فبراير2017 في مطار كوالالمبور الدولي بماليزيا.

وقد ولد سول في 16 يونيو 1995 وظهر في الواجهة لأول مرة سنة 2011 عندما تم قبوله للدراسة بـ "كلية العالم المتحد لى بو تشون"، وهي كلية مميزة في هونغ كونغ، لكن السلطات في هونغ كونغ رفضت إعطاءه تأشيرة دخول كطالب.

وفي أواخر عام 2011 تم قبوله بالكلية العالمية المتحدة في موستار بالبوسنة، وانتشر خبر قبول "كيم هان سول" في الجامعة بعد أن كشفته سلطات كوريا الجنوبية.

كوريا الجنوبية تذيع أفكاره

حاولت كوريا الجنوبية اكتشاف نمط تفكير "كيم هان سول"، بتعقب كل شيء يتعلق به، باعتبار أن الناس لم تكن على سابق معرفة به بشكل واضح من قبل، ولأنها رأت فيه شخصية مختلفة عن إرث الحكام في "الجارة العدوة".

ومنذ عام 2011 قامت حكومة كوريا الجنوبية بتعقب العديد من حسابات الإنترنت لـ "كيم هان سول" ليكشف من خلالها محتوى سرعان ما انتشر وتوسع في الشبكة، حيث قدمت من خلاله صورة مغايرة لنظام جده "كيم جونغ إيل" في كوريا الشمالية الذي رحل في 17 ديسمبر 2011 وحيث لم يسبق للحفيد أن قابله أبدا طوال حياته.

يلقي باللوم على جده وعمه!

اتضح من خلال بوستات على الفيسبوك وتغريدات بتويتر أن الحفيد يشعر بالذنب باتجاه عائلة جده، التي يرى أنها سبب في معاناة الشعب في كوريا الشمالية.

كما أبدى شعورا بالذنب أيضا لأن لديه ما يكفي من الطعام في حين يتضور الناس في بلده جوعا. كذلك قام بتوجيه نقد صريح إلى عمه "كيم جونغ أون" الذي يتولى الحكم في تلك الأيام.

رغبته في توحيد الكوريتين

عام 2012 قدم أول مقابلة تلفزيونية مصورة باللغة الإنجليزية مع شبكة التلفزيون الفنلندي YLE، عبر فيها عن رغبته في إعادة توحيد الكوريتين الشمالية والجنوبية، كما لم ينازع مقدمة الحوار أو يعترضها عندما انتقدت بشكل لاذع جده وعمه الحاكم.

وفي 25 أبريل 2013 أعلنت السلطات في البوسنة أن كيم هان سول قد اختفى عن مقاعد الدراسة بالكلية العالمية المتحدة في البلاد، ليظهر في ديسمبر من العام نفسه في حرم جامعة لوهافر، ويتضح أنه قد سجل بالسنة الأولى هناك، بمعهد الدراسات السياسية بباريس التابع للجامعة.

تحت الرقابة الأمنية

بعد إعدام عمه الكبير "جانغ سونغ تايك" في 13 ديسمبر 2013 من قبل عمه الحاكم، وضع "كيم هان سول" تحت حماية الشرطة الفرنسية.

وكان قد قُبل مؤخرا في كلية أكسفورد في انجلترا، لكنه قام بإلغاء خطة الدراسة هناك فور مقتل والده في ماليزيا لتخوفه على سلامته.

أفكاره وصديقه الليبي

في المقابلة التلفزيونية بالإنجليزية مع "إليزابت رين" التي شغلت منصب وزيرة الدفاع الفنلندية من 1990 إلى 1995 وهي من مؤسسي الكلية المتحدة في البوسنة، كشف اللقاء عن تفكيره وعدم رغبته في الأضواء وأنه يحب أن يعيش مع الناس برغم العزلة التي فرضت عليه في بداية حياته، ولديه أصدقاء من كل العالم في الكلية.

وحكى في المقابلة عن دراسته بالبوسنة وأن طالبا من ليبيا يشاركه السكن في الغرفة الجامعية، وقال إنها تجربة مثيرة له.

وأشار إلى أنه عندما حدثت الثورة في ليبيا أثناء الربيع العربي كانا يناقشان ما يجري ويستمع لوجهة نظر صديقه حول ذلك، وروى كيف عاد صديقه بعد الثورة من هناك ليكلمه عن الفرق بين ليبيا الجديدة والقديمة (المقابلة في 2012).

رؤيته للتاريخ والسياسة

كما تحدث في المقابلة عن بناء المجتمع المسالم والمتسامح من خلال الكلية والحوارات التي تتم فيها. وأبدى إعجابه بالمناقشات عن علم التاريخ والوصول لنتائج مع الزملاء حوله، وكشف أن النقاشات تتم حتى في السكن الجامعي.

وقال إن السياسة تفرق بين الناس والمجتمعات وهذا يسبب العديد من المشاكل في العالم، كما يحدث بين الكوريتين، وأبدى سعادته أنه سيكون معه طالب من كوريا الجنوبية في الكلية العام التالي (2013).

وبالعودة إلى طفولته قال إنه كان لديه القليل من الأصدقاء في كوريا الشمالية قبل أن تذهب أسرته للإقامة في ماكاو التابعة للصين. ويضيف: "لهذا الأسباب من عزلة طفولتي لم يكن لي أصدقاء من #كوريا_الشمالية ، فأغلب أصدقائي من الخارج من ماكاو وغيرها".