.
.
.
.

رجل أبيض يتنكر بوجه "أسود" لينفذ 6 عمليات سطو

نشر في: آخر تحديث:

اعترف #أميركي أبيض قام بست #جرائم سطو متنكراً على أنه #أسود، بجرمه؛ وقال أيضا إن الشرطة اعتقلت في واحدة من المرات رجلاً أسود على أنه الجاني، وذلك بولاية #أوهايو.

وكان الرجل يرتدي قناعاً على شكل وجه رجل أسود ليخفي هويته كسارق.

وفي تلك المرة عندما اعتقل الرجل الخطأ ظنت والدته أنه السارق فعلياً وهي تشاهد الصورة في التلفزيون، وترى حجم التقارب بين الوجه المعروض ووجه ابنها.

واعترف كونراد زدزيراك (30 سنة) يوم الاثنين الماضي في مقاطعة هاميلتون بأوهايو بواحدة من الجرائم المسلحة وخمس من عمليات السطو العادية، وذلك في جلسة أمام الادعاء العام.

وهو الآن يواجه #عقوبات قد تصل إلى 35 سنة سجن، منذ اعتقاله في 7 يناير الماضي.

وقد اعتذر كونراد عن كل ما قام به من ضرر، مبديا أسفه بحسب محاميه.

حجم السرقات

وقد سرق اللص ما قدره 15 ألف دولار في أربع عمليات سطو على بنوك، بالإضافة إلى وحدة ائتمان وصيدلية، في مارس وأبريل من العام الماضي؛ وقد ظهر في تلك الجرائم في الكاميرات على أنه لص أسود.

وقد تضرر الرجل الذي قبض عليه على أنه السارق الأسود، وكان بالفعل يشبه ذلك الوجه #المزيف في القناع، حتى أن الشهود قالوا نعم إنه السارق.

صديقته تكتشفه وتبلغ عنه

تم اعتقال كونراد في فندق بعد أن شكت فيه صديقته التي رأت أقنعة تابعة لصديقها مع كمية من الأموال، وكانت قد شاهدت التقارير التلفزيونية التي تتحدث عن الحادثة فارتابت في الأمر لتضحي بصديقها وتبلغ الشرطة فوراً.

وقد اشترى الرجل أقنعة تباع في الأسواق تنتجها شركة أميركية تجعل الشخص وهو يرتديها يبدو كما لو أنه بوجهه الحقيقي، وهي مصنوعة من السيليكون.

وعادة ما تستخدم هذه الأقنعة في صناعة الأفلام وأعياد الهالوين والعروض المسرحية؛ لكن يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الأقنعة في الجرائم.

وقالت الشركة في تصريح إنها ترفض أي استخدام لأقنعتها في أعمال منافية للقانون.