الشاب المصري صاحب مشروع غرفة الغضب يتحدث للعربية.نت

هذه تفاصيل المشروع والأسعار.. وكيفية التخلص من الضغوط العصبية والنفسية بالتكسير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

مشروع جديد وفكرة جديدة ربما هي الأولى في #مصر و #الشرق_الأوسط وآسيا، وهو مشروع #غرفة_الغضب الذي يتيح لمن لديهم ضغوط نفسية وعصبية أن يلجأوا إليه للتخلص منها ومن أي #طاقة_سلبية وتفريغ المشاعر وأحاسيس الغضب من خلال التكسير والتحطيم.

غرفة الغضب فكرة ابتكرها شقيقان مصريان هما #مازن_نصرت و #أحمد_نصرت كعلاج للغضب وتفريغ الضغط النفسي، وتحتوي على أثاث مستعمل يتم تحطيمه وتكسيره، لتفريغ الطاقات السلبية للأشخاص.

أحمد نصرت

مازن صاحب المشروع يتحدث لـ"العربية.نت" ويقول إن #المشروع كان مجرد فكرة راودته أثناء دراسته في كندا، حيث يوجد هناك مشروع مماثل لتفريغ شحنات الغضب، وبدأ في مراقبته ورصده واقتنع بالفكرة واختمرت تماماً في ذهنه وقرر تطبيقها في #مصر.

المشروع من الداخل
المشروع من الداخل

ويضيف أنه فور عودته أقنع شقيقه أحمد وقام بتأثيث مقر في منطقة #التجمع_الخامس شرق #القاهرة مكون من 6 غرف وبه بعض الأثاث القديم والمستعمل الذي يستخدم في التكسير والتحطيم.

غرفة الغضب
غرفة الغضب

ويقول مازن إنه يطبق الجانب العلمي في المشروع وليس الجانب الترفيهي، ولذا استعان في البداية بأطباء #علم_نفس لدراسة كيفية التخلص من الضغوط السلبية والنفسية وتفريغ الشحنات الضارة، مضيفاً أنه يضع في كل غرفة من غرف المكان #أثاثا_مستعملاً ومقاعد خشبية قديمة وتليفزيونات وكمبيوترات وزجاجات مياه غازية، وأوانٍ فخارية ومعها مضارب بيز بول وشواكيش لاستخدامها في التحطيم.

الشقيقان أحمد ومازن
الشقيقان أحمد ومازن

ويشير إلى أن اختيار هذا الأثاث ليس عشوائياً بل تم وفق دراسة مسبقة أعدها، فمثلاً الموظف الذي يجلس أمام شاشات الكمبيوتر لفترات طويلة يحتاج لتفريغ شحنته السلبية بأن يقوم بتكسير شاشات كمبيوتر، ومن يجلس أمام التلفاز لساعات طويلة ويصاب بالإحباط من الأخبار السيئة فيحتاج لتكسير جهاز تليفزيون. وبالفعل يتم إخراج كل ما في داخلهم من #شحنات_سلبية وطاقات غضب ويخرجون من الغرف منتعشين وتبدو عليهم علامات #الراحة_النفسية.

وعن الأسعار، قال مازن إن هناك نوعين الأول أن يقوم العميل بسداد ما بين 150 إلى 200 جنيه (ما يعادل 12 دولارا) مقابل أن نوفر له الغرفة والأشياء التي يريد تحطيمها، ونقوم بالتحدث معه أولاً ونعرف منه ماهية وطبيعة الضغوط التي يعاني منها، وبعدها نحدد له رقم الغرفة والأثاث الذي يمكنه تحطيمه. والنوع الثاني أن نوفر للعميل الغرفة فقط ويوفر هو المواد التي يريد تكسيرها بنفسه ونحصل منه على 90 جنيها فقط للغرفة (ما يعادل 5 دولارات).

ويؤكد مازن أنه افتتح المشروع في 8 فبراير الماضي وحتى الآن، وصل عدد عملائه وزواره إلى ألف عميل من مختلف الأعمار، مضيفاً أن العميل يرتدي زياً خاصاً وخوذة وقفازات حتى لا يتعرض لأي أذى.

داخل غرفة الغضب
داخل غرفة الغضب

ويقوم العاملون في المشروع بمراقبته بالفيديو من الخارج للتدخل في الوقت المناسب لو تعرض لمكروه، وعقب خروجه نمنحه الفيديو الخاص به وهو يقوم بالتحطيم والتكسير لضرورة ذلك في العلاج.

ويقول إنه يشتري الأشياء المستعملة من متعهدين متخصصين وتكلفه كثيراً، لكنه في النهاية يحقق ربحاً معقولاً ويوفر خدمة علاجية غير موجودة في مصر أو الشرق الأوسط ولا يوجد مثيل لها سوى في كندا.

داخل غرفة الغضب
داخل غرفة الغضب

مازن يتمنى أن يتم تكرار التجربة في مصر، مؤكداً أنها نوع من الترفيه وسط ظروف وضغوط تجعل الإنسان كتلة متحركة من #الأمراض والطاقات الضارة والسلبية، مؤكداً أن #العلاج_بتكسير_الأشياء القديمة والمستعملة أفضل من أن نترك أنفسنا أسرى لطاقات وشحنات غضب قد تحوّلنا في النهاية لقنابل تنفجر في وجوه الجميع وتحولنا لمجتمع عدواني عنيف.

غرفة الغضب
غرفة الغضب
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.