.
.
.
.

انظر إلى أحد الداهسين الطاعنين يلفظ آخر أنفاسه في لندن

نشر في: آخر تحديث:

فيديو آخر جديد، ولكن لواحد فقط ممن أمعنوا دهساً وطعناً بالمارة في #لندن، يظهر فيه وقد أردته الشرطة برصاصها ليلة نفذ مع اثنين آخرين "إرهابية" حصدت 8 أشخاص وجرحت وشوهت 48 آخرين مساء السبت الماضي وسط المدينة، فسقط على ظهره مضرجاً، وشرطي بدا يشير إليه ويراه يلفظ أنفاسه الأخيرة على قارعة الطريق.

الباكستاني الأصل خورام بوت، هو الوحيد الذي تأخر لثوان عن اللحاق مقتولاً بزميليه في #الإرهاب، يوسف زغبة ورشيد رضوان، وأحدهم نراه في الصورة أدناه قتيلاً خلفه على الأرض. أما الفيديو الذي صوره ضابط شرطة بهاتفه الجوال، فنقلته "العربية.نت" عن قناة تابعة في "يوتيوب" لتلفزيون Boo Tv البريطاني، مع أن برامجه مخصصة للأطفال، إلا أنه لم يعبأ بمن يشاهده منهم في قناته "اليوتيوبية" فهي مكتظة بفيديوهات عنيفة غيره ودموية.

مقتل خورام، البالغ 27 سنة، كان أمام أحد البارات المجاورة لسوق Borough Market الشعبي لبيع الخضار والفاكهة والأطعمة الجاهزة، حيث أمعن الداهسون الثلاثة في طعن ضحاياهم عشوائيا بسكاكينهم الإرهابية، وهو قريب من #جسر_لندن الذي مروا عليه بسيارة "فان" سرعتها كانت 80 كيلومتراً بالساعة، وبها دهسوا عدداً من المارة على رصيفه بعنف شديد، قبل الانتقال إلى منطقة السوق الشعبي.

أحد المدهوسين، وهو فرنسي، تطاير 7 أمتار في الهواء، وظلوا يبحثون عن جثته طوال 3 أيام، إلى أن عثروا عليها الثلاثاء غريقة في نهر "التيمز" أسفل الجسر المنكوب بضحاياه. أما مقتل الثلاثة، فسبق وعرضت "العربية.نت" فيديو اليوم بالذات، وهو لعناصر من الشرطة أقبلوا بسيارة ترجلوا منها حاملين الرشاشات، وفي هجمة بمنطقة السوق الشعبي دامت 6 ثوان فقط، تمكنوا من تصفيتهم بالرصاص.