.
.
.
.

انظر إلى مرتكب جريمة في لبنان كأنه يمثل في فيلم بوليسي

نشر في: آخر تحديث:

لبنان في صدمة من جريمة ارتكبها أحدهم فجر اليوم الخميس على طريق مجاور لقرية اسمها "مجدليون" المجاورة لمدينة صيدا، البعيدة بدورها 40 كيلومترا جنوبا عن بيروت، وفيها أطلق 4 رصاصات على لبناني اسمه #مارون_نهرا وعمره 47 سنة، فأرداه مسفوك الدم داخل سيارته.

الشرطة التي راجعت فيديو، صورته #كاميرا_مراقبة في المكان، حققت سريعا بما حدث في عتمة الليل، وعلمت أن القاتل هو #اللبناني_وليد_عبيد، من سكان "مجدليون" القريبة 4 كيلومترات من صيدا، فأسرع رجالها إلى منزله وداهموه، ولم يعثروا عليه، بل على والديه، فاعتقلوهما رهن التحقيق، طبقا لما قرأته "العربية.نت" في ما نشرته "الوكالة الوطنية للإعلام" المحلية بموقعها، المضيفة فيه أن الأم اعترفت أنها كانت على علاقة بالقتيل، وحين علم ابنها بها استدرجه وقتله.

في الفيديو نرى سيارة "ميرسيدس" فضية اللون، متوقفة على جانب الطريق العام، وفيها كان الابن ينتظر مارون نهرا بعد أن طلب الالتقاء به في ذلك المكان استدراجا، وحين أقبل نهرا بسيارته وأوقفها في المكان الموعود، ترجل عبيد من سيارته وتوجه إلى سيارة الناوي قتله، وبعد أن نظر إليه من نافذتها نفسها، سحب مسدسه وعاجله برصاصتين في جسمه، تلاهما باثنتين حاسمتين في رأسه، ثم لاذ بالفرار، وسريعا نزل مقيمون في المكان من بيوتهم، ومضوا إلى الطريق العام، ونقلوا نهرا إلى "مركز لبيب الطبي" في صيدا، وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة قتيلا.

القاتل تحدث إلى ضحيته من نافذة السيارة

اتضح للشرطة أيضا، أن السيارة التي استخدمها القاتل وليد عبيد، غير المتوافرة عنه معلومات تلبي الفضول بعد سوى أن عمره 28 سنة "قد تكون مسروقة، لأنها مسجلة باسم الفلسطيني خليل حسن حمد". أما القتيل، الذي تنشر "العربية.نت" صورته وصورة قاتله أدناه، فأعزب للآن مع أن عمره 47 سنة، ويعمل سائقا لسيارة تاكسي يملكها، فيما ذكر موقع "صيدا أون لاين" الإخباري المحلي، أن القاتل تحدث إلى ضحيته من نافذة السيارة، ثم بادره بالرصاص قبل أن يلوذ بالفرار.

موقع Lebanon Debate الإخباري أيضا، ذكر جديدا عن الجريمة، هو أن #القاتل استخدم لوحة سيارة مزورة عمدا، لا أن السيارة هي لفلسطيني وسرقها، والدليل أن ابن صاحب اللوحة سلم نفسه إلى مخابرات الجيش، إثباتا لعدم ضلوعه بالجريمة، لأن والده موجود في الكويت وهو يستخدم سيارته في #لبنان.