.
.
.
.

ملالا التي حاولوا قتلها بسبب دراستها..تتخرج من الثانوية

نشر في: آخر تحديث:

أنهت ملالا يوسف التي أصابها عضو في حركة #طالبان برصاصة في الرأس لمناصرتها #تعليم_الفتيات في بلدها #باكستان، الجمعة دراستها الثانوية في بريطانيا.

وقالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام عبر خدمة "تويتر" التي انضمت إليها للتو "اليوم (الجمعة) هو آخر يوم لي في المدرسة وأول يوم لي عبر تويتر". وقد استقطبت أكثر من 134 آلف متتبع في غضون ثلاث ساعات فقط.

وكانت ملالا البالغة 20 عاما ترتاد مدرسة في برمنغهام (انكلترا) حيث عولجت بعد#نوبل للسلام العام 2014.

وكتبت #ملالا في تغريدتها "التخرج من المدرسة الثانوية يخلف لدي شعورا متناقضا. فأنا أدرك أن ملايين الفتيات عبر العالم لا يذهبن إلى المدرسة ولن يحصلن على الأرجح أبدا على فرصة استكمال دراستهن".

إلا أنها قالت إنها "متحمسة" للمستقبل وتعهدت مواصلة "الكفاح من أجل الفتيات".

وسجل ملالا المدرسي ممتاز وهي تنتظر صدور نتائج الامتحانات الرسمية الشهر المقبل. وقد عرضت عليها جامعة اكسفورد متابعة دراستها في صفوفها.

وهي اختارت أن تدرس الفلسفة والسياسة والاقتصاد وهو مجال عريق خاضه الكثير من السياسيين البريطانيين وقادة عالميين من بينهم رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بنازير بوتو.