.
.
.
.

لسبب عنصري.. ضابط يضرب سجيناً في أميركا

نشر في: آخر تحديث:

تظهر صورة نشرتها #الشرطة_الأميركية رجلاً من ذوي البشرة السوداء تعرض للضرب بواسطة آخر عنصري، لأنه يريد الارتباط بامرأة بيضاء.

وتعرض دارين غلوفر البالغ من العمر 44 عاماً للضرب، بعد أن قرر الزواج من صديقته البيضاء داخل #السجن، حيث يقضيان العقوبة.

وقال غلوفر إنه تعرض للضرب من قبل ضابط التصحيح مايكل باكستر (49 عاماً)، في معهد أبالاشي للإصلاح في سنيادس، فلوريدا، خلال يوليو 2015.

وكان الضابط يخبر العروس المرتقبة، شانون واتس بأن السجين "ليس بحاجة إلى الزواج من امرأة بيضاء".

مضيفا: "يجب أن يبقى في الحبس إلى الأبد".

الكشف عن الحقيقة

وقد تقدمت حالياً واتس بأدلة ضد الضابط في تقرير نشرته صحيفة فلوريدا ديلي نيوز.

ويقال إن غلوفر أغضب باكستر خلال التقاط صور لغرض ما داخل السجن، وكانت ربطة حذائه غير مقيدة بشكل جيد، ما دعا الضابط باكستر للتهور ضد الرجل وقاده لغرفة المكتب وضربه.

وهذه الادعاءات لا تعتبر كافية لتبرير الموقف بحسب واتس، التي كانت قد سمعت الصراخ، وذهبت لنجدة صديقها.

لكن بحسب الوقائع فإن واتس لم تكن تملك الأدلة الكافية طوال السنين الماضية، بعد أن عمل باكستر على تغطية جريمته من خلال تقرير كاذب زعم فيه أن استخدام القوة لأغراض تأديبية تتعلق بدوره في السجن.

الضابط يرفض الاعتراف

وتقول واتس الجمعة إن أثر الصراخ والبكاء والأنين لم يزل عنها، وأضافت قائلة: "لاتزال هنا وتأكل كل جسدي، ولابد لي أن أرتاح بقول كل شيء".

ورغم إفادات واتس الأخيرة، فإن باكستر مازال عنيداً ويصرّ على أنه استخدم القوة المناسبة وينكر أنه زوّر السجلات أو استخدم عقوبة قاسية أو غير عادية مع أحد السجناء.

ومن المتوقع أن يصدر حكم في القضية خلال الأيام المقبلة.