الأول من فبراير.. تعالوا نتكلم كثيراً.. وإليكم السبب!

نشر في: آخر تحديث:

يوافق الأول من فبراير #الذكرى_الخامسة_لليوم_المخصص_للكلام، "حان وقت الكلام" Time To Talk Day، وهي فكرة بدأت من قبل حركة تغيير اجتماعية تحمل اسم "حان الوقت للتغيير" تقودها جمعيات خيرية مهتمة بالعقل وإعادة التفكير في #الأمراض_النفسية ببريطانيا.

وإذا كان الحديث عن #الأمراض_العقلية_والنفسية جيداً في أي وقت من السنة، فالمقصود هنا لفت الانتباه إلى أهمية المحادثات والفضفضة مع الآخرين في حل #المشاكل_النفسية.

ويقول أصحاب الفكرة إن الهدف من هذا اليوم ولكل الشعوب، هو الكلام وكسر حاجز الصمت بين الناس حول المشاكل العقلية والذهنية.

وتشير الإحصائيات أن واحداً من كل أربعة أشخاص يعاني فعلياً من إشكالات نفسية ويتطلب العلاج، لكن أغلب الناس لا يزالون يستحون أو يخافون من الحديث عن مشاكلهم النفسية.

وتشير TIME TO CAHNGE في موقعها على الإنترنت، بأن الكثير من الناس تتعقد الأزمة عندهم، لأنهم لا يرغبون في التعبير عن أنفسهم أمام الآخرين.

الاستماع أهم أحياناً

وبهذا فإنه بحسب حراك "حان الوقت للتغيير" فإن الناس مدعوة لكسر النظرة النمطية لهذه الأمور، والعمل على تحسين العلاقات الاجتماعية، وبالتالي نزع وصمة العار عن أمر ينظر إليه الناس بهذا المنظور الخاطئ.

لكن ما يتطلب الانتباه أن الكلام ليس العنصر الأساسي في حل المشكلة، بل القدرة على الاستماع أيضا للآخرين، فأن تتكلم يعني أن يسمع لك الآخرون وإلا لم تكتمل الحلقة، وحيث يعتقد بأن السماع أصعب دائما من الكلام.

ويرى مات نايت الذي يعمل في مجال العقل بأن "الاستماع مهم جداً ولا يأتي دائما بشكل طبيعي".

ويشير إلى أن الميديا الجديدة جعلت الناس يعبرون عن أنفسهم بشكل جيد، وفي الوقت فإن كثيراً من هذا التعبير الشخصي تمتصه الذات نفسها ولا يجد الاستجابة من الآخرين.

هكذا يحدث الفرق

وتوافق #فانيسا رأي، وهي متخصصة في شؤون الأطفال والعائلات بأنه يجب على المرء أن يتدرب على أن يكون مستمعاً جيداً، وأوضحت: "لأن الكثير منا في الواقع يفكر أو يخطط لاستجابته أو طريقة رده، بدلاً من أن يستمع حقا لما يقال".

ورأت أن الأمر يتطلب "بعضاً من #التدريب المنظم مع التركيز"، مضيفة: إن "معرفة كيفية التعامل بشكل مناسب مع الحالة التي تسمع لها، يمكن أن يحدث الفرق فعلياً".

ويعتقد جو لوران، مدير حركة TIME TO CAHNGE "أن معرفة كيفية التعامل بشكل حاسم مع من نسمع لهم، ومنذ البداية، سيحدث الفرق الفعلي".

ويضيف: "هذا سوف يحدد إن كانوا سيتكلمون عن تجاربهم مرة أخرى، أم سيكونون حذرين في المرات القادمة، فالمشاعر الإيجابية تمنح الشعور بالرغبة في الحديث".