.
.
.
.

10 حقائق عن هوكينغ..منها عدم إجادته الكتابة قبل الثامنة

نشر في: آخر تحديث:

يقال إن الطفولة تشكل حياة الإنسان المستقبلية، لكن هذه الحكمة قد تؤخذ بحذر مع بعض الشخصيات الاستثنائية التي تخرج عن النمط. والغريب أن أمثال هؤلاء مثل ستيفن #هوكينغ أو #أديسون أو #أينشتاين أو #بيكاسو، لهم تأسيس قد يبدو غريبا أو يجعل مستقبلهم كما لو أنه سيقودهم للفشل، في حين يحصل العكس.

هنا 10 حقائق عن طفولة ستيفن هوكينغ (1942 - 2018) قد تقترب من حقيقة ما ذكر سابقًا أو قد تنأى عنه، تم تلخيصها نقلًا عن تقديمه هوكينغ لكتابه "الثقوب السوداء والأكوان الطفلة":

1 - ينحدر والده من #يوركشاير، وكان جده مزارعا ثريا ابتاع مزارع كثيرة وأصيب بالإفلاس في فترة الانهيار الزراعي في بداية القرن العشرين، وأدى ذلك إلى ترك والدي هوكينغ الأب في حالة بؤس، إلا أنهما نجحا رغم ذلك في إرساله لكلية الطب، ومن ثم انغمس في دراسة #طب _الأمراض_الاستوائية، حيث عمل في شرق إفريقيا وذهب لها سنة 1937 قبل مولد ابنه ستيفن، وهذه جزء من حقائق قد لا يعرفها البعض عن ستيفن هوكينغ أنه نشأ في هذه العائلة العلمية حيث الأب الطبيب.

2 - والدته من غلاسكو في اسكتلاندا، وهي الطفل الثاني من سبعة أولاد لطبيب أيضًا. ولم يكن والدها أفضل حالًا من والد زوجها، ومع ذلك فقد تم إرسالها إلى أكسفورد حيث تخرجت لتعمل في عدد من الوظائف المحاسبية مثل مفتشة ضرائب ومن ثم سكرتيرة، ومن ثم التقت والد ستيفن في مطلع سنوات الحرب العالمية الثانية وتزوجا.

3 - عاش ستيفن هوكينغ طفولته في شمالي لندن، حيث ولدت شقيقته ماري بعده بـ 18 شهرا، وقد علم فيما بعد أنه لم يكن سعيدًا بقدومها بل عبر طفولتها بالكامل. كانت بينهما علاقة متوترة كطفلين، وقد درست هي الطب. أما شقيقته الأصغر فهي فيليبا وولدت وهو في الخامسة من عمره، وكان قد بات يفهم الأمور وقتها، ولهذا لعب معها وكانت عاطفية جدا وذات بصيرة نافذة، كما يصفها. وقد كان بحسب قوله ينتظر قدومها ليلعبوا معا كثلاثة أشقاء.

4 - أخوه الوحيد اسمه أدوارد، جاء وستيفن في سن الرابعة عشرة، وكان مختلفًا عن البقية في كونه ابتعد عن الحياة الأكاديمية والفكرية، ويرى ستيفن أن ذلك ربما كان لصالح الجميع، ويؤكد أنه كان يحبه جدًا.

5 - أول ذكرياته التي يروي عنها وقوفه باكيًا في دار الحضانة في سن العامين ونصف العام، وذلك في حضانة بايرون هاوس في هايغيت، حيث كان الأطفال يلعبون بالدمى فرحين، في حين بكى هو، وهي المرة الأولى التي ترك فيها مع أناس لا يعرفهم كما يشير لذلك، ولم يندمج مع الجو العام وآثر الوحدة، وفي النهاية عاد به والداه إلى البيت ولم يرجعاه إلا بعد سنة ونصف إلى الحضانة، وهو في الرابعة من عمره.

6 - نشأ ستيفن في هايغيت بشمال لندن، التي وصفها في كتبه بأنها مكان يعيش فيه عدد من الأشخاص العلميين والأكاديميين، وأنهم في دولة أخرى يمكن أن يوصفوا بالمفكرين، لكن الإنجليزا بخلوا عليهم بهذا اللقب – بحسب هوكينغ – حيث لم يعترفوا بهم البتة. وكل أولئك الآباء أرسلوا أبناءهم إلى مدرسة بايرون هاوس التي تعتبر تقدمية جدا في زمانها.

7 - يروي أنه قال لوالده في طفولته بعد أن دخل مدرسة بايرون هاوس، إن هذه المدرسة "التقدمية" لا تعلمه شيئًا، وقد احتج بأن القائمين عليها لا يؤمنون بالمناهج العلمية السائدة، وقد فشل فيها أن يتعلم القراءة في سن مبكرة. حيث يذكر في مقدمة كتابه " #الثقوب_السوداء_والأكوان_الطفلة "، أنه لم يتعلم القراءة إلا في سن الثامنة متأخرًا نسبيًا. في مقابل أن أخته فيليبا تعلمت القراءة في سن الرابعة وبالطرق التقليدية، في حين فشلت الطرق المبتكرة في المدرسة من تعلمه القراءة مبكرًا.

8 - يروى أنه عاش طفولته في بيت ضيق من العصر الفيكتوري، ابتاعه والداه بثمن زهيد، أثناء الحرب، عندما ظن الجميع أن لندن سوف تقصف بالقنابل، ويذكر أن صاروخًا سقط على بعد منزلين من بيتهم، من النوع "v2" ولم يصب أحد بأذى لحسن الحظ. كما يروي أنه كان يلعب مع صديق له يدعى هيوارد بقنبلة كبيرة كانت سقطت بالشارع. وكان صديقه هذا مثار إعجابه لأنه لم يذهب لمدرسة بايرون هاوس إنما إلى المدرسة الحكومية. كما أن والديه لم يكونا من طبقة "المفكرين"، وبخلافه كان قد تعلم الملاكمة وكرة القدم، وهما رياضتان لم يفكر بهما والد ستيفن، كان الابن يرى أنه حرم منهما.

9 - من ذكرياته المبكرة أنه حصل على أول دمية قطار، ولم تكن الدمى تصنع في سنوات الحرب، وقد كان لديه شغف كبير بالقطارات، وحاول والده أن يصنع له قطارًا خشبيًا لكنه كان يريد واحدًا يعمل له محرك وليس دمية خشبية. وقد وصله القطار المنتظر في سن الثالثة يوم عيد ميلاده لكنه كان مستعملًا قام والده بإصلاحه.

10 - كان والده يصطحبه معه إلى مختبره وهو يقوم بتجاربه حول الأمراض الاستوائية، وقد أخافه وجود البعوض في بيت الحشرات المرفق لقسم الأبحاث، حيث كانت البعوض تطير حرة في المكان. ويروي أن والده كان يشعر بأنه كان سيكون أفضل من آخرين ليسوا أذكى منه، الفرق في العلاقات والاتصالات. وقد تعلم ستيفن من تجارب تلك الأيام ما لخصه في قوله "ليس مهمًا إلى أي مدرسة تذهب، أو مع من ترتبط، إنما المهم هو ما تفعل".