.
.
.
.

هذه أسرار حيوية معمر فلسطيني عاش أزيد من قرن

يتناول أبو جواد ذات الـ103 أعوام نفس الفطور يومياً.. ويقاطع أنواع عدة من المأكولات

نشر في: آخر تحديث:

على أطراف قرية دير السودان غرب رام الله وتحت شتول العنب، يجلس المعمر #عبد_الرحمن_عبد_اللطيف ويتناول فطوره اليومي المكون من الزيت والزيتون والبندورة (الطماطم).

وتجاوز المعمّر المعروف بـ"أبو جواد" الـ103 سنوات. وعلى مر هذه السنوات استمر المعمر بتناول وجبتي طعام يوميا من نفس الصنف. ويضيف أبو جواد أحياناً إلى الزيت والبندورة اللبن، حيث بينه وبين اللحوم بمختلف أصنافها وألوانها قطيعة منذ عقود.

وأبناء وأحفاد أبو جواد يتخطى عددهم الـ60، ويعترف المعمر بصراحة بأنه لا يعرف أسماء الجميع. ويبلغ عمر ابنته الكبرى 60 عاماً، بينما شارف ابنه الأصغر على الـ40.

ويقول أبو جواد لـ"العربية.نت"، إنه ولد مع بداية الحرب بين بريطانيا وتركيا عام 1915 حين تمركز الجيش التركي في قرية #دير_السودان ففر السكان إلى قرية مجاورة اسمها دير عمار حيث ولدته أمه هناك، وعادت العائلة إلى قريتها الأصلية بعد عام.

ولأنه ولد وقت الحرب، لم يسجَّل في أي دائرة رسمية، لكنه عندما بلغ الـ43 عاما تزوّج فحصل على بطاقة هوية، وتم حينها تقدير سنه بأنه من مواليد عام 1922.

يذكر أن قرية دير السودان ممتدة طوليا على مساحة أربعة كيلومترات فوق قمم سلسلة جبلية يجوبها المعمر عبد اللطيف يومياً ذهاباً وإياباً لأداء صلاتي الظهر والعصر، ويرفض أن يقله أبناؤه أو أحفاده في مركباتهم.

وأكد أبو جواد لـ"العربية.نت" أنه يحب المشي أكثر من الأكل "فهو مفيد لصحتي، وكلما مشيت أكثر أشعر براحة أكثر، فأنا لم أزر طبيبا يوماً ما ولم أدخن إلا نادرا، ولم يفتني فرض صلاة منذ عشرات السنين".