.
.
.
.

فيديو.. هندي مصاب بمتلازمة داون خالف توقعات الأطباء

نشر في: آخر تحديث:

مهما حاول الأطباء والمختصون تشخيص بعض الحالات الذهنية، أو إغلاق الطريق عليها، وفق المعرفة السائدة أو العلوم الحديثة المدركة، إلا أن هناك دائمًا ما وراء الأفق من بصيص أمل يعجز عنه العلم أحيانًا.

هذا يتجسد في قصة شاب #هندي_مصاب_بمتلازمة_داون، قال الطبيب لأهله ومنذ وقت مبكر إنه لن يصلح لأي شيء.

لكن على العكس تمامًا أثبت اليوم أنه عبقري، حيث برع في فن الفخاريات، بل عمل استوديو تجاريا خاصا به، وأكثر من ذلك يقوم بأشيائه بنفسه، على سبيل المثال قيادة السيارة.

شوريا يكذب التوقعات

يكشف هذا الفيديو الذي تتحدث فيه والدته، هذه القصة ومهارات هذا الشاب الذي يدعى شوريا، الذي نشرت بي بي سي الإنجليزية قصته، وأنه أثبت أنه قادر على الحياة بشكل طبيعي بخلاف توقعات الأطباء.

وتقول والدته نينا مهروترا في الفيديو: "عندما ولد قال لنا الأطباء، إنه لن يكون قادرًا على فعل أي شيء بمفرده"...

وأوضحت: "اليوم أثبت شوريا أنه قد قهر فعليًا التحديات بنفسه".

وأضافت مهروترا: "أريد أن أعود للطبيب اليوم لكي أخبره أن ابني يستطيع أن يقود السيارة، وله محله الخاص به لصناعة الفخاريات.. وأنه يذهب للنزهة بنفسه وله وقت الخاص الذي يستمتع به".

تدريب ومحل خاص

وقد تلقى شوريا تدريبا على عمل الفخار بواسطة فنيين من الصين وجنوب أفريقيا وتايلاند، ليصبح بارعًا في عمله.

وفي عام 2013 افتتح استوديو باسم "بانانا" في منطقة قريبة من دلهي، وذلك بالتعاون مع والدته.

وتنصح والدته الأمهات اللائي يعاني أطفالهن من ظروف مماثلة بأن ينظرن إلى هوايات هؤلاء الصغار وما الذي يحبونه.

وتقول: "عندما عجز الأكاديميون عن تقديم الإجابة لي، وكان ابني في التاسعة عشرة من عمره، عندما اكتشفنا تعلقه بالفخاريات والتلوين".

واليوم يمثل الاستوديو ملاذًا للراحة بالنسبة له يجد فيه نفسه، وحيث يعيش مع الألوان والطين، ويشعر بغاية السعادة، ومن خلال المحل يحاول أن يوسع علاقاته بالتعرف بالناس أكثر فأكثر.

ولشوريا فنياته في عمل الفخاريات، حيث يصنع أشياء مثل المركبات والوجوه، وقد عرضت أعماله في العديد من المناسبات والأماكن.