.
.
.
.

11 مليون قطعة ثمينة.. يونسكو تعارض "استغلال الغليون"

عمرها 300 عام والبضاعة تساوي مليارات الدولارات

نشر في: آخر تحديث:

دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" كولومبيا إلى عدم استغلال حطام الغليون أو السفينة الإسبانية العتيقة "سان خوسيه" الذي يعود إلى 300 سنة مضت، والذي يعتقد أنه يحتوي على بضاعة تساوي مليارات الدولار.

وبعثت هيئة من خبراء اليونسكو المعنية بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه يوم الجمعة برسالة إلى وزيرة الثقافة الكولومبية ماريانا غارسيث كوردوبا تعرب فيها عن قلقها من أن استرداد الكنز من أجل بيعه بدلاً من قيمته التاريخية "من شأنه أن يؤدي إلى فقدان تراث لا يمكن تعويضه".

وأتاح رئيس الهيئة الألباني أتون تار الرسالة.

وجاء في الرسالة "أن السماح بالاستغلال التجاري للتراث الثقافي الكولومبي يتعارض مع أفضل المعايير العلمية والمبادئ الأخلاقية الدولية المنصوص عليها بشكل خاص في اتفاقية اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه".

وقالت إن "حطام السفينة سان خوسيه يمثل تراثاً ثقافياً"، مضيفاً أن اليونسكو مستعدة لتقديم خبراتها.

ولم توقع كولومبيا على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي كانت ستخضعها للمعايير الدولية وتطلب منها إبلاغ اليونسكو بخططها الخاصة بالحطام.

وتعتزم السلطات الكولومبية استعادة سان خوسيه لتنهي قصة قائمة منذ القرن الثامن من حزيران/يونيو عام 1708 عندما غرقت السفينة التي كان على متنها 600 شخص أثناء محاولتها الفرار من أسطول من السفن الحربية البريطانية.

ويعتقد أنها كانت تحمل 11 مليوناً من القطع الذهبية والفضية وزمرد وحمولات ثمينة أخرى من المستعمرات التي تسيطر عليها إسبانيا والتي قد تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات إذا ما تم استردادها.

وتم اكتشاف الحطام قبل ثلاث سنوات بمساعدة فريق دولي من الخبراء ومركبات مستقلة تحت الماء، وموقعها الدقيق هو سر دولة. وغرقت السفينة في مكان ما في المنطقة الواسعة قبالة شبه جزيرة بارو في كولومبيا، جنوب قرطاجنة، في البحر الكاريبي.