.
.
.
.

روسيا تطلب أقصى عقوبة ضد مخرب لوحة "ايفان الرهيب"

نشر في: آخر تحديث:

دانت السلطات الروسية، الاثنين، العمل التخريبي الذي طال لوحة تمثل القيصر #إيفان_الرهيب يقتل ابنه، وهي من أشهر لوحات الرسام إيليا ريبينن، داعية إلى إنزال "أشد عقوبة ممكنة" في حق المرتكب.

وقد أوقف رجل في السابعة والثلاثين من العمر، السبت، بعد تخريبه اللوحة المعروفة باسم "ايفان الرهيب وابنه ايفان في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1581" والتي رسمت بين العامين 1883 و1885.

وقبيل إغلاق #دار_تريتياكوف للمعارض، استخدم المشتبه به قضيبا معدنيا لكسر الزجاج الذي يحمي هذه اللوحة المعروفة عالميا والتي يمكن فيها رؤية القيصر الذي حكم روسيا بين 1547 و1584 يقتل ابنه في نوبة غضب.

وأعرب نائب وزير الثقافة فلاديمير اريستارخوف خلال مؤتمر صحافي، الاثنين، عن أمله في إنزال "أشد عقوبة ممكنة" في حق المخرب، مشيرا إلى أن "ثلاث سنوات (في السجن) لا شيء مقارنة مع قيمة هذه اللوحة".

وبموجب القانون الروسي، فإن العقوبة القصوى التي قد يواجهها المشتبه به في هذه الحالة هي السجن ثلاث سنوات.

وقالت مديرة دار تريتياكوف للمعارض زيلفيرا تريغولوفا: "نريد فتح النقاش بشأن تشديد العقوبات المتصلة بتخريب الأعمال الفنية".

وأبدت خشيتها من تراجع قدرة الروس على "التمييز بين عمل فني وأحداث تاريخية"، معتبرة أن "الخلط بين الاثنين يعني أن أي عمل قد يكون عرضة" لهجوم.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن الرجل خرب اللوحة "لأسباب تاريخية". ولكنه أبلغ الشرطة أن فعلته جاءت تحت تأثير الكحول.

وبعد تعرض اللوحة للتمزيق في ثلاثة مواضع، سحبت من موقع عرضها للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

وتظاهرت مجموعات قومية متشددة في السابق ضد هذه اللوحة، خصوصا في 2013 عندما طالب مؤيدون للملكية بسحبها من دار المعارض، وهو ما رفضته هذه الأخيرة.