.
.
.
.

سيدة زارت المتحف فعادت بفاتورة تبلغ 132 ألف دولار

نشر في: آخر تحديث:

تكبدت سيدة أميركية فاتورة بلغت 132 ألف دولار بعد زيارة عابرة لها إلى أحد المتاحف في الولايات المتحدة، أما سبب هذه الفاتورة الباهظة فلم يكن سوى خطأ من الممكن أن يقع به أي شخص.

وفي التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام الأميركية وجمعتها "العربية.نت" من أكثر من مصدر، فإن السيدة كانت تصطحب معها طفلها البالغ من العمر خمس سنوات فقط لزيارة المتحف، وخلال عملية اللهو واللعب التي كان يقوم بها الطفل في المكان تسبب بسقوط أحد التماثيل الثمينة على الأرض، وهو ما يبدو أنه تسبب للتمثال بأضرار، الأمر الذي دفع المتحف إلى تحميل الأم المسؤولية الكاملة عما فعل طفلها، وبالتالي دفع ثمن التمثال.

وبحسب المعلومات فإن المكان الذي كان فيه التمثال كان مجرد متحف صغير أو معرض صور ملحق بمركز اجتماعي يتضمن العديد من المرافق الخاصة، أما العائلة فكانت تتواجد في المكان استعداداً لحفل الزفاف الذي تعتزم إقامته في صالة خاصة موجودة في المركز، وكانت العائلة تهم بالرحيل عندما وقعت الحادثة التي كبدتهم هذا المبلغ الضخم.

وتمكنت كاميرات المراقبة الموجودة في المكان من التقاط الحادثة وتسجيل اللحظة التي كان الطفل يلهو بها أمام التمثال عندما تسبب بسقوطه على الأرض، فيما تداولت وسائل الإعلام الأميركية وشبكات التواصل الاجتماعي تسجيل الفيديو الذي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه.

ويظهر في الفيديو الطفل يلهو بالتمثال ابتداء ثم يحاول إعادته إلى مكانه إلا أن وزنه الثقيل تسبب بسقوطه على الأرض ومعه الطفل الذي كان يحاول إعادته إلى مكانه.

وتلقت الأم الأميركية وتُدعى سارة جودمان رسالة من شركة التأمين بعد شهر كامل على الحادثة تقول فيها إن التمثال تعرض لأضرار لم يعد من الممكن إصلاحها.

وأضافت الرسالة: "الخسائر حدثت بسبب تواجد طفلكم بالقرب من المكان وبسبب لمسه الزجاج الملاصق للنحت، وبحسب القانون المحلي في ولاية كنساس فأنتم المسؤولون عن مراقبة أطفالكم القاصرين، وعدم مراقبتهم خلال قيامهم بهذه الأضرار يمكن اعتباره إهمالاً".

وقالت جودمان إنها تشعر بالاستياء من الرسالة التي تلقتها، مشيرة إلى أن التمثال من المفترض أن يكون محمياً ما دام ثميناً إلى هذه الدرجة، لكنه لم يكن محمياً ولا مغطى بالزجاج أصلاً.