انظر إلى من حمل مراهقة ثملة على كتفيه.. ثم اعتدى عليها
القضاء البريطاني حكم أمس الخميس بالسجن 8 سنوات على هندي الأصل اسمه Sanjay Naker وعمره 28 عاما، لاستدراجه مراهقة إلى أحد الأزقة في لندن، بعد أن تظاهر بأنه تقدم ليساعدها حين أخرجوها من أحد النوادي الليلية، لشدة ما كانت ثملة ومتعتعة بالسكر، منفلتة وبالكاد تقوى على الإدراك والوقوف.
تبع البالغة 18 سنة إلى الخارج حين طردوها، وراح يتودد إليها كراغب بمساعدتها، إلى درجة أنه حملها على كتفيه، بحسب ما نراه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" الآن، وصورت لقطاته كاميرات عدة رصدته وهو يمضي بها إلى ما ظنت أنه سينقلها بسيارة ما إلى بيتها، إلا أن سنجاي استفرد بها في الزقاق، ثم "عاشرها" عنوة واغتصابا في عتمة الليل.
حتى كان له ما أراد
سنجاي ناكر، متزوج وموظف مرموق، يعمل مستشارا لإحدى شركات "حي السيتي" في لندن، وفقا للوارد عنه بوسائل إعلام بريطانية، منها صحيفة "التايمز" الناشرة بعدد اليوم تفاصيل محاكمته عن اغتصاب قام به في 11 مارس العام الماضي، فاعتقلوه وحاكموه، ودافع محاميه عنه ما استطاع، شارحا بحسب ما أخبره سنجاي أن الفتاة هي من "رجته" أن يعاشرها. إلا أن الفيديو كان أقوى سلاح ضده للادعاء، ففيه تظهر المراهقة وهي تجهد للابتعاد عنه منذ شعرت بنواياه، برغم سكرها الشديد.
أما هو، فعاندها وأصر على رغبته بها عنوة وإجبارها على الامتثال لما كان ينويه، في فجر بارد كانت فيه تعبة ومن دون وعي كامل، فاستغل ضعفها وهوانها واستمر يراوغها نصف ساعة تقريبا، حتى كان له ما أراد، وشاهده بعض الحرس الليلي بالمنطقة وهو يسرق اللذة رغما من ضحيته في الخامسة إلا ربع من ذلك الفجر، وفقا لما تلخص "العربية.نت" خبرها الوارد فيه أن الحراس رأوها شبه عارية معه عند "جسر لندن" وسط العاصمة، فتنبه لما رأوه وأسرع ولملم نفسه، ثم جرى إلى حيث أوقف سيارة تاكسي حملته إلى منزله المقيم فيه مع والدته وزوجته التي اقترن بها منذ عامين.
ووجدها الحرس مجردة من ثيابها
في البيت، حيث اعتقلوه فيما بعد، عثروا في "لابتوب" شخصي يستخدمه وصادروه، أنه بحث كثيرا في "غوغل" فجر اليوم الذي عاد فيه عن معنى فعل "الاغتصاب" وعواقبه، وكان بحثه دليل دامغ ضده أيضا، لذلك أبلغته القاضية حين الحكم عليه بالسجن أمس الخميس، أن ما فعله كان نوعا من اصطياد الفرص ومن استغلال حالة ضعف مرت بها فتاة مراهقة لم تكن قادرة على مقاومته، وأنه تركها خائفة في رعب مشهود يصعب أن تنساه.
ولم يتركها سنجاي على هذه الحالة من الرعب فقط، بل مبللة بما تبولته في المكان الذي انهارت فيه من شدة تعبها وما أحدثه المستشار في جسمها ووجدانها، ففي المكان وجدها الحرس مرمية على الأرض مجردة من معظم ملابسها، ولم يطل عليها الصباح إلا في مستشفى نقلوها إليه شبه مغمي عليها من ليلة كانت رعبا عليها وأذى شديدا ومذلة عاشتها، لذلك أنزلوا بسنجاي أشد عقوبة اغتصاب.
-
هكذا فاجأ محمد بن راشد طالبات أوائل الثانوية العامة
هنأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم ...
الأخيرة -
كيف رد صاحب الكتاب الذي حاول محمد صلاح إخفاءه عن محبيه؟
بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي فضولا لمعرفة عنوان الكتاب الذي كان اللاعب ...
مصر -
اليمن: ميليشيا الحوثي نهبت 6 مليارات دولار العام الماضي
كشفت وزارة الخارجية اليمنية في الحكومة الشرعية أن #ميليشيات_الحوثي نهبت ما يعادل ...
اليمن