.
.
.
.

صورة تلفّ العالم.. هكذا يكون الحب الحقيقي بعد 64 عاماً!

نشر في: آخر تحديث:

التقط ممرض أثناء عودته من عمله في نهاية اليوم، صورة لزوجين مسنين في مترو الأنفاق بمدينة نيويورك، وجدت صدى غير عادي في السوشيال ميديا ومواقع الإنترنت.

وتظهر صورة الممرض بليك ريكر، "طائري الحب" في لحظة لا تتكرر، خلال رحلة المساء في المترو.

وقال ريكر لشبكة "سي بي إس نيوز" إنه كان في طريقه لمقابلة بعض الأصدقاء لتناول العشاء عندما لاحظ هذا الموقف.

وأضاف يوم الخميس الماضي إنه "كلما أدمت النظر إليهما كلما تمكنت من رؤية مدى حبهما لبعضهما البعض.. لقد كانت لحظة خاصة".

اقتراح من أصدقاء

ولم يكن ريكر يتوقع أن تكون الصورة التي التقطها على حين غفلة، بهذه الروعة.

وانتبه لها بعد أن عاد إلى المنزل حيث راجع هاتفه، وقد اقترح عليه أصدقاؤه نشرها على إنستغرام وتويتر وفيسبوك، على أمل أن تصل إلى أصحابها.

الممرض
الممرض

كما لم يكن يتوقع أنه سوف تصل إلى الزوجين المسنين.

وقال: "قلت لماذا لا ننتهز هذه الفرصة، لإظهار شيء إيجابي؟ أن يكون ثمة يوم جديد في حياة شخص مشرقًا، ربما ألتقي بهما وأمنحهما الصورة".

وفي 17 يوليو قام بالتغريد بعد نشر الصورة: "إذا كان أي شخص له معرفة بهذين الزوجين اللطيفين، يرجى إبلاغي بذلك، إذ إني كنت أحب أن أرسل نسخة من هذه الصورة لهما، لكن محطتي كانت قد اقتربت ونزلت عن المترو، وللأسف لم أتمكن من التعرف عليهما لإرسالها لهما".

البحث عن "الملاكين"

وكان ريكر قد التقط الصورة المفعمة بالمشاعر في القطار رقم واحد في بروكلين، وقد حصلت الصورة على 8800 إعادة تغريد، فيما نالت 19 ألفاً من الإعجابات على تويتر.

وقال المئات إنهم سوف يشاركون في حملة ريكر للمساعدة في العثور على "ملاكي الصورة".

وعلق أحدهم" سأبحث عنهما على الفور. سوف آخذ القطار المعني دائمًا حتى اصطادهما.. فهي صورة رائعة حقًا".

وقد شكر الناس ريكر وتمنوا أن تكلل رحلة البحث بالنجاح.

العثور على الزوجين

بعد ثمانية أيام من نشر الصورة فقد كللت الرحلة بالتوفيق فعلًا، بعد أن شدت انتباه زوج ابنة الزوجين كارين كيترينج ديميت، على إنستغرام.

وعلق: "إنهما أهل زوجتي، لقد تزوجا منذ 64 سنة، وهذه الصورة تجسد علاقتهما بشكل مثالي".

وأضاف كارين على المنشور يوم الأربعاء: "إن هذه اللقطة تظهر تصميمها على العيش في مدينة نيويورك على أكمل وجه لأن العائلة لم تكن تريدهما أن يركبا المترو. لكنهما يصران على ذلك الشيء".

وأوضح: "برغم كل شيء فإن الزوجين لا يرغبان في المزيد من الدعاية لأمر الصورة التي قد تكون معبرة عن لحظة شديدة الخصوصية".

وأضاف: "ولكن حدث أن الصورة انتشرت. ولهذا فدع هذه الصورة المدهشة تكون القصة التي يمكن أن يتأملها كل شخص، دع الناس يبرزون من خلالها تصوراتهم الخاصة وآمالهم".