.
.
.
.

العربية في قرية رشيدة طليب.. أول فلسطينية بالكونغرس

نشر في: آخر تحديث:

فازت الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طْليب، الأربعاء، بمقعد في مجلس النواب الأميركي، بعد فوزها في الانتخابات عن الحزب الديمقراطي في مدينة ديترويت.

وبتحقيق هذا الإنجاز أصبحت رشيدة أول فلسطينية مسلمة تنال عضوية الكونغرس.

وتعود جذور عضو الكونغرس الأميركي رشيدة طليب إلى هذا البيت القديم، بيت جدها، في رام الله، أما هي فتمتلك منزلا آخر يبعد أمتاراً عن مستوطنة إسرائيلية وجدار في قرية بيت عور الفوقا غرب رام الله.

وعن فوزها بعضوية البرلمان الأميركي، قال محمد طليب، أحد سكان قرية بيت عور الفوقا: "نشعر بالفخر والاعتزار".

وعدت بارتداء الثوب الفلسطيني

لكن على الرغم من الإنجاز الكبير الذي حققته رشيدة والفرحة التي عمت أهلها وقريتها، إلا أن شيئاً لم يتغير في مجرى حياتهم البسيطة، فخالها بسام طليب أكمل يومه بشكل طبيعي في ورشته.

وأوضح قائلاً: "لا نريد أن نحمل رشيدة أكثر من طاقتها، وكونها فلسطينية وعربية تدخل الكونغرس فهذا إنجاز بحد ذاته، كما أنها وعدت بارتداء الثوب الفلسطيني المطرز في الكونغرس، وهذا بحد ذاته رسالة مهمة".

فقد سبق لرشيدة عضو الكونغرس عن ولاية ميشيغان، أن مشت في شوارع هذه القرية عندما كانت صغيرة، وتنفست هواءها وعايشت أحوال أهلها، لذا لا شك أن لفلسطين مكانا كبيرا في وجدانها.

فمن هذه القرية الفلسطينية الصغيرة جاءت أول عربية مسلمة لتقرع باب الكونغرس الأميركي، وتدخله منتصرة.