.
.
.
.

والد الطفل الفلسطيني: ابني لم يمت على باب مستشفى لبناني

نشر في: آخر تحديث:

نفى والد الطفل الفلسطيني، #محمد_وهبي، الذي أشيع أنه توفي على باب أحد المستشفيات التي رفضت استقباله في #لبنان، تفاصيل هذه الرواية.

وأكد مجدي وهبي في اتصال مع "العربية.نت" أن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي غير صحيح، موضحا أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تكفلت بعلاج ابن السنتين والتسعة أشهر منذ إصابته بورم في الرأس، وقال إن ابنه خضع لعلاج متواصل منذ خمسة أشهر بين مستشفيات طرابلس وصيدا.

وكان محمد قد أصيب بمرضه قبل عام ونصف، وهو الأخ الأكبر لطفلة لم تكمل شهرها الخامس. ورغم الأوضاع الاقتصادية المتردية للعائلة التي تعيش في مخيم نهر البارد، إلا أن العائق المادي لم يكن السبب وراء موت الطفل كما يقول الوالد.

لكن الوالد لا يخفي عتبه على مستشفيات لبنان التي لم تتعاون مع المستشفى الإسلامي في طرابلس لنقل ابنه إلى قسم متخصص بالعناية المركزة للأطفال في لبنان، خاصة أن بعض هذه المستشفيات أبلغتهم أنها لا تملك سريرا لاستقبال محمد، فيما رفضت مستشفيات أخرى استقباله بحجة أن حالته خطرة جدا، وأن المستشفى لا يمكنه المخاطرة بتحمل مسؤولية وفاته في أي لحظة، في وقت تمنى الوالد لو أن وزارة الصحة ساعدته أكثر للحصول على سرير في غرف العناية المخصصة للأطفال في لبنان.

ومن جانبه، أكد مستشار وزير الصحة، جورج عاقوري، في اتصال مع "العربية.نت" أن الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة فور التواصل معها.

وأضاف عاقوري: "رغم أن وزارة الصحة معنية فقط باللبنانيين الذين لا تضمنهم أي جهة أخرى، إلا أن الوزارة فور تلقيها اتصالا على خطها الساخن أمنت سريرا لمحمد في مستشفى الكارنتينا، ولكنه كان قد أدخل إلى مستشفى حكومي في طرابلس. أتقدم بالتعازي إلى أهل الطفل، ونأسف لخسارته ولكن وضعه كان بالفعل حرجا ولم يكن بوسع الأطباء فعل أي شيء إضافي".

وكي لا تتكرر حادثة محمد مع أطفال آخرين، طالب والده وزارة الصحة والأونروا بالعمل على تأمين عدد أكبر من غرف العناية الفائقة المتخصصة لعلاج الأطفال في لبنان.

وأضاف في حديثه: "نحن نعلم أن معاناة اللبنانيين لا تختلف عن معاناة الفلسطينيين، لذلك أطالب بحل يؤمن العيش الكريم للشعبين".

وكانت قضية الطفل محمد قد حركت الشارع اللبناني بعد تظاهرات مساء الثلاثاء في بيروت وطرابلس احتجاجا على ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يتم الرجوع إلى والدي الطفل للتأكد من صحة المعلومات المتداولة.