.
.
.
.

إماراتي يصل مكة مشياً على قدميه.. والسبب؟

نشر في: آخر تحديث:

عبر رحلة مليئة بالتحدي والجهد والمرور بالمواقف الصعبة، واجه رحالة إماراتي عواصف رملية متعرضاً لكسر في قدمه اليمنى، حتى وصل إلى مكة المكرمة مشياً على الأقدام.

الرحالة الإماراتي والمدير التنفيذي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور خالد جمال السويدي، أنهى رحلته الماراثونية الممتدة من جامع الشيخ زايد بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، إلى مكة المكرمة مشياً على الأقدام، قاطعاً مسافة 2070 كم في 696 ساعة.

وأفاد أن من أهداف رحلته إيصال رسالة المحبة إلى المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً، كما أن هذه الرحلة جاءت للتعبير عن تقديره واعتزازه بالأبطال المشاركين في الحد الجنوبي، بالإضافة إلى إثبات قوة التحمل والإرادة لدى الإنسان الخليجي في قدرته في قطع المسافات الطويلة مشياً على الأقدام.

وقال الدكتور السويدي: "من ثمرات الرحلة التاريخية تكوين صداقات مع أبناء السعودية، الذين غمروني بالاستقبال الحافل وتعرّفت على أكثر من 400 سعودي من كافة المحافظات التي كانت في ثنايا رحلتي، والذين استقبلوني بالأهازيج الشعبية والورود والكبسة السعودية".

وأبان أن لديه تجربة سابقة، حيث قطع مسافة 327 كيلومتراً ركضاً من ميناء الفجيرة، ليختتمها بعد أربعة أيام في ميناء زايد بأبوظبي دعماً لمرضى السرطان الذين يواجهون تحدي هذا المرض.