.
.
.
.

فضيحة بيزوس تتواصل.. ناشينال انكوايرر تؤكد مصدر الصور

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال فضيحة تسريب صور ورسائل حميمة للرئيس التنفيذي لشركة #أمازون جيف بيزوس تتواصل. فبعد أن نشرت وسائل إعلام أميركية، الأحد، تقريرا نسب إلى محقق عينه بيزوس يفيد بأن قراصنة سعوديين تمكنوا من الولوج إلى هاتفه الخاص، ونشر الصور، أكدت صحيفة "ناشيونال إنكوايرير" أن مصدرها الوحيد للصور كان شقيق عشيقة مالك أمازون، لورين سانشيز، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

وأوضحت الشركة الأميركية المالكة للصحيفة في بيان، أن تقاريرها حول علاقة بيزوس مع لورين سانشيز، كانت تستند فقط إلى المعلومات التي قدمها مايكل سانشيز، يوم 10 سبتمبر 2018، واستمر على مدار أربعة أشهر بتغذية تقاريرها بالمعلومات والصور والرسائل المسربة.

كما أكدت أن لا علاقة أو صلة بالموضوع لأي طرف ثالث لا من قريب ولا من بعيد.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي ترد فيها الصحيفة الأميركية على اتهامات بيزوس في هذا الإطار، فقد أكد محامي رئيس مجلس إدارة "ناشيونال إنكوايرر" في فبراير الماضي، أنه لم يكن هناك أي ابتزاز أو دوافع سياسية في المعركة بين المجلة ومؤسس شركة أمازون.

وأكد المحامي إلكان أبراموفيتز، لديفيد بيكر رئيس شركة أميركان ميديا التي تملك صحيفة "ناشيونال إنكوايرر"، أن الصور والتفاصيل المتعلقة بقضية بيزوس جاءت من مصدر موثوق به بالنسبة لبيزوس، ولم تأتِ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أو روجر ستون مستشار ترمب.

وكان بيزوس اتهم سابقاً ناشر صحيفة "ناشونال إنكوايرير" التي تعنى بأخبار وفضائح النجوم والمشاهير، الذي يوصف بأنه صديق مقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بمحاولة ابتزازه من خلال صور فاضحة له مع عشيقته، كما حاول تصوير الموضوع على أنه معركة سياسية بينه، لا سيما أنه مالك واشنطن بوست.