.
.
.
.

شاهد ما حدث لرجل لا يعرف المتنبي ونصيحته عن الأسد

نشر في: آخر تحديث:

سائح من النوع المستصغر للشرر، اسمه Pieter Nortje وعمره 55 سنة، دخل بذراعين أمس الجمعة إلى حديقة "سفاري" للحيوانات المفترسة بجنوب أفريقيا، وكاد يخرج بذراع واحدة، فقد خطر على باله عبور حاجز يفصل الزوار عن مجموعة أسود متجولة في المكان، ليقترب ويداعب أحدها بيديه، فتصدت له لبوة بيضاء، لتخبره على طريقتها أن ملامسة "ملك الغاب" ممنوع على سواها.

اقتربت منه بدورها وفتحت له فمها، فظنها وديعة كزميلها وترغب بأن يداعبها أيضا، إلا أنها فاجأته بما لم يكن يحتسب: أطبقت فمها على ساعده، بحسب ما نراها في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وغرزت أنيابها فيه، ثم راحت تشده بفكيها وسط صراخ زوجته التي كانت تقوم بتصويره، وهالها ما رأت من عزم اللبوة وإصرارها على جر زوجها إلى حيث كانت الأسود ستفترسه، وهو الذي كان بإمكانه أن يعمل بنصيحة الشاعر أبو الطيب المتنبي لو كان يعرفه وقرأ بيته الشهير: إذا رأيت نيوب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث يبتسم.

مع ذلك، كان السائح المداعب محظوظا، بعد أن دب فيه رعب جعله يقاوم اللبوة بشد معاكس، حتى تملص من خطر كان حاسما عليه، طبقا لما ورد عنه بموقع صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، والتي نقلت عن أحدهم في مستشفى عالجوه فيه، أن آثار غرز الأنياب بلحمه طوال 5 ثوان ستبقى ظاهرة له كلما نظر في يمناه. كما نقلت عن مسؤول في المنتجع الحيواني، أن ما كان السائح يقوله في بداية الفيديو، هو باللغة الأفريقانية، وبها قال للأسد وهو يداعبه: "إذا عضيتني فسأعضك" لكنه خرج وحده معضوضا.