.
.
.
.

نيكي لاودا بطل "فورمولا 1" بالعالم توفي ليلاً وهو نائم

نشر في: آخر تحديث:

خسر العالم مساء أمس النمساوي نيكي لاودا، بطله 3 مرات في "الفورمولا واحد" والذي توفي بعمر 70 سنة "محاطاً بأفراد عائلته" وفقاً لما ورد في بيان بثته عائلته لوسائل إعلام نمساوية، وقالت فيه: "بحزن شديد ننعى محبوبنا نيكي الذي فارق الحياة بسلام مع عائلته يوم الاثنين (..) ستبقى إنجازاته الفريدة كرياضي وكرائد أعمال محفورة في الذاكرة، وكذلك حماسه الدؤوب للعمل، استقامته وشجاعته. إنه مثال يُحتذى به وقدوة لنا جميعاً، حيث كان زوجاً محباً، أباً وجداً بعيداً عن الحياة العامة، وسنفتقده بشدة".

عانى Niki Lauda الذي فاز في 1975 و1977 و1984 ببطولة العالم، من توابع مشاكل صحية بدأت بشكل خاص حين خضع في أغسطس الماضي لعملية زرع للرئة، ألزمته الفراش في المستشفى طوال شهرين، على حد ما طالعت "العربية.نت" بسيرته الصحية، وفيها أيضاً أنه دخل المستشفى ثانية بيناير هذا العام، إثر إنفلونزا حادة تعرض لها في فترة الأعياد. كما أشارت تقارير سابقة بوسائل إعلام نمساوية إلى أنه كان يخضع لغسيل كلوي في الأيام الأخيرة بسويسرا.

وكان لاودا أقر في ديسمبر الماضي أن عملية زرع الرئة أسوأ من حادث شهير ومروع تعرض له في 1976 على حلبة Nurburgirng في جائزة ألمانيا الكبرى، وكاد يكلفه حياته، وهو المعروض عنه فيديو مرفق، إلا أنه اعتبر زرع الرئة أصعب عليه، طبقاً لما ورد في مقابلة أجرتها معه صحيفة la Gazzetta dello sport الإيطالية، وفيها قال: "كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً. صعباً للغاية (..) عندما تعرضت للحادث بألمانيا، كانت مسألة شهر واحد تقريباً. تعرضت وقتها لحروق، لكني غادرت المستشفى بسرعة. أما الآن، فقد كانت عملية الزرع طويلة بالفعل" وفق تعبيره.

"لدي سبب وجيه يجعلني بشعاً"

في الحادث تعرض وجه نيكي لاودا لتشوهات من الحريق، وأصبح يشعر بعده بأنه من ذوي العاهات، لكنه قوي على الجراح والتشوه، وقال في تصريح صحافي سريع: "لدي سبب وجيه يجعلني بشعاً، لكن كثيرين غيري لا سبب لهم على الإطلاق". ثم عانى من توابع الحادث كثيراً، وبصمت، خصوصاً من مضاعفات غازات سامة تنشقها أثناء الحريق، مما جعله يخضع لعمليتي زرع كلوي.

لاودا الذي "توفي ليلاً وهو نائم" بحسب ما ورد عنه في وسائل إعلام نمساوية صباح اليوم الثلاثاء، زارت "العربية.نت" مواقعها، ترك ابنين من زوجته الأولى، وهي تشيلية اسمها Marlene Knaus واقترن بها في 1976 ثم انفصلا في 1991 بالطلاق. كما له ابن اسمه كريستوفر، من علاقة له خارج الزواج، ثم عاد وأصبح أباً لتوأم من مضيفة طيران تزوجها في 2008 اسمها Brigit Wetzinger تصغره بأكثر من 30 سنة، وهي من تبرعت له في 2005 بكليتها بعد فشل كلية جاءته في 1997 تبرعاً من شقيقه.