.
.
.
.

تمثال لهتلر عثروا عليه في قبو بمقر مجلس الشيوخ الفرنسي

نشر في: آخر تحديث:

عثروا في قبو بمقر مجلس الشيوخ الفرنسي، على ما أعاد ذاكرة الفرنسيين إلى زمن بائس ومؤلم عاشه أجدادهم، وهو تمثال لهتلر الذي احتلت قواته معظم فرنسا طوال 4 سنوات في الحرب العالمية الثانية.

كان العثور عليه صدفة ومفاجأة غير سارة، كشفت عنها صحيفة Le Monde الفرنسية، وقالت إن التمثال النصفي صغير، طوله 35 سنتيمترا، لكن علماً نازياً يتوسطه الصليب المعكوف وجدوه بجانبه، بطول مترين وعرض 3 أمتار، وسريعاً نفى متحدث باسم رئيس المجلس صحة ما ذكرته الصحيفة، واعتبره من الأخبار المفبركة والمزيفة، لكنه تراجع فيما بعد واعتذر.

أما رئيس مجلس الشيوخ Gerard Larcher البالغ 70 سنة، فقال لصحافيين سألوه عن اللقية، إنه لم يكن على علم بوجود التمثال، وإنه على ثقة بأن موظفي المجلس لم يحاولوا إخفاءه. مع ذلك، طلب "إجراء تحقيق، وجرد كامل لكل الموجود بالطابق السفلي" في إشارة منه إلى مقر المجلس الواقع في الطابق العلوي من مبنى مجلس النواب، الواقع بدوره في قصر "لوكسمبورغ" في المنطقة السادسة بباريس.

أعضاء في مجلس الشيوخ، استبعدوا أيضاً أن تكون "خلية نازية" بقيت تعمل سراً في مبنى المجلس بعد أن قامت قوات الحلفاء ورجال المقاومة الفرنسية بتحرير فرنسا في 1944 من القوات النازية. أما طرد النازيين من مبنى المجلس فتم في 25 أغسطس ذلك العام، بعد معركة معهم استمرت أسبوعاً.