.
.
.
.

بالصور.. هنا دُفن طومان باي آخر سلاطين المماليك الشراكسة بمصر

نشر في: آخر تحديث:

بعد نجاح مسلسل "ممالك النار"، الذي تم عرضه على شاشة قنوات "MBC"، وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع أحداث الحلقة الأخيرة، وتعاطفهم مع شخصية السلطان "طومان باي" آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، بعد مقتله، حيث شكلت وفاته انتهاء دولة المماليك على يد العثمانيين.

السلطان الأشرف طومان باي.. ما زال المصريون يزورون مرقده، وربما الكثير منهم لا يعلم أنه مدفون في ذلك المكان، تحت قبة السلطان قنصوة الغوري، والتي تقع ضمن مجموعة الغوري، التي تعتبر أحد أهم المعالم الأثرية جنوب القاهرة.

فتحي السيد، مدير عام الآثار في منطقة الأزهر والغورية، قال لـ"العربية.نت" إن السلطان طومان باي استلم حكم مصر بعد مقتل عمه السلطان قنصوة الغوري، تحت سنابق الخيل، في معركة "مرج دابق" أمام العثمانيين عام 1517م، حيث تولى طومان باي الحكم بعد أن أجمع الأمراء على ضرورة توليه الحكم بالرغم من رفضه في بداية الأمر، لكنه وافق وبدأ على الفور في تجهيز جيشه لمواجهة جيوش سليم الأول.

وأشار فتحي السيد أن طومان باي حاول منع العثمانيين من دخول القاهرة، لكنه هُزم بعد تعرضه للخيانة.

فبعد توجهه إلى الجيزة مع مجموعة من جنوده، استطاع سليم الأول هزيمتهم، وعندما رأى طومان باي حبل المشنقة مُعلقا على باب زويلة عند وصوله القاهرة، تقدم بخطوات ثابتة، ثم التفت إلى الناس طالباً منهم أن يقرأوا له الفاتحة ثلاث مرات، ثم التفت إلى الجلاد وطلب منه أن يُتم مهمته.

كما أكد فتحي السيد أنه بقي معلقاً على الباب 3 أيام، ثم أُنزل وتم دفنه في الحوش الجنائزي الموجود في قبة السلطان الغوري.

وقد تم إجراء العديد من الترميمات لهذا المكان في 2006، ولم يعد للقبر أي ملامح حيث لم يكن هناك أي ضريح قد بُني له، لذلك كان من الصعب التعرف على المكان المحدد الذي تم دفنه فيه في الحوش الجنائزي.