كلمة طيبة يقولها أحدهم عن آخر، أو مديح سريع وبسيط، قد يقفز به إلى حيث يحتاج سنوات ليحقق ما يطمح به ويحلم، والدليل أن البرتغال لم تكن تتحدث أمس، وربما اليوم أيضاً، سوى عن ممرض ذكر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اسمه الأول فقط، حين امتدحه وممرضة ثانية ذكر أيضاً اسمها الأول بفيديو بثه في حسابه "التويتري" بعد خروجه أمس الأحد من مستشفى St.Thomas بوسط لندن، حيث بقي أسبوعاً خضع فيه لعلاج مكثف وخطير، وبيومين انتشله الممرضان من أنياب كورونا المستجد.
في الفيديو وصف جونسون "خدمة الصحة الوطنية" أو NHS اختصاراً، بأنها "قلب بريطانيا النابض" وشكر العاملين فيها على أنواعهم، كما شكر الأطقم الطبية والممرضين والأطباء الذين عالجوه في المستشفى، ثم قال بحسب ما نسمعه بعد الدقيقة الثالثة و20 ثانية من الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه: "أعتقد أنهم لا يمانعون بأن أشير إلى ممرضين وقفا إلى جانبي طوال 48 ساعة، حيث كان يمكن للأمور أن تذهب في أي اتجاه، وهما Jenny من نيوزيلندا ثم Luis من البرتغال قرب بورتو"، مشيرا بما قال إلى مدينة Porto في الشمال البرتغالي.
It is hard to find the words to express my debt to the NHS for saving my life.
— Boris Johnson #StayHomeSaveLives (@BorisJohnson) April 12, 2020
The efforts of millions of people across this country to stay home are worth it. Together we will overcome this challenge, as we have overcome so many challenges in the past. #StayHomeSaveLives pic.twitter.com/HK7Ch8BMB5
وأسرعت وسائل الإعلام بنيوزيلندا سعياً وراء المعلومات عمن تكون الممرضة التي شكرها جونسون وامتدحها، وبينها صحيفة The NZHerald التي علمت أن اسمها الكامل هو Jenny McGee وعمرها بالثلاثينات، فتحدثت إلى شقيقها Rob عبر الهاتف، لوجوده خارج البلاد، فلم يزودها سوى بمعلومات عامة عنها، ربما لأن الاتصال كان قصيراً. إلا أن موقع قناة TVNZ التلفزيونية، ذكر أن رئيسة وزراء نيوزيلندا Jacinda Ardern أرسلت شكرها الخاص للمرضة جينّي عبر رسالة كتبتها لها بحسابها في فيسبوك، ولاقت آلاف الإعجابات والتعليقات الإيجابية من "فيسبوكيين" آخرين.
وجرت الرياح بعكس ما اشتهى كورونا
إلا أن لويس البرتغالي خطف الأضواء في بلاده أكثر، حيث علم إعلامها المحلي أن اسمه Luis Pitarma المولود قبل 29 سنة في مدينة Aveiro البعيدة عن مدينة "بورتو" أكثر من 70 كيلومتراً، وفقاً لما ألمت به "العربية.نت" من الوارد اليوم في موقع صحيفة Exoresso المحلية، والمضيفة فيه أن الرئيس البرتغالي Marcelo Rebelo de Sousa هو من كشف لوسائل الإعلام عن الاسم الكامل للممرض الذي لا يزال عازباً للآن، وسريعاً انهالت طلبات الزواج عليه ممن لهن حسابات في مواقع التواصل، وآخرون طالبوه بالترشح لعضوية البرلمان، فيما اقترح غيرهم تعيينه وزيراً للصحة، أو حتى سفيراً.

ومعظم المعلومات القليلة عن لويس، نجدها في موقع Linkedin الخاص بالنبذات الشخصية والمهنية، منها أنه بدأ يعمل في "سانت توماس" منذ 4 سنوات، وبعد عامين تمت ترقيته إلى "كبير ممرضين" ثم اختاروه في أكتوبر الماضي للعمل بقسم مهم، هو "الأكسجة الغشائية خارج الجسم" المعروفة بأحرف ECMO اختصاراً "ولأنه أبدى مهارات في هذا القسم بالذات" طبقاً لما استنتجته وسائل إعلام برتغالية "فقد اختاره المستشفى ليكون إلى جانب رئيس وزراء بريطانيا أثناء علاجه" فلازمه حتى خرج جونسون مما كان يعتقد أن الفيروس سيتغلب عليه، لكن الرياح جرت بعكس ما اشتهى "كورونا" هذه المرة.
-
هكذا يساعدك آيفون أثناء العمل من المنزل
مع التزام الكثير من الناس بالبقاء في المنزل في معظم دول العالم للحد من تفشي فيروس كورونا، أصبح أسلوب العمل من المنزل هو التوجه الرئيسي للعديد من ... تكنولوجيا -
وزير أردوغان المستقيل أشار بإصبعه للرئيس.. فمن المسؤول؟
"نظراً للإنجازات التي حققها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة حتى يومنا هذا"، بتلك العبارة رفض الرئيس التركي استقالة وزير الداخلية بعد البلبلة وحالة الهلع ... العرب والعالم -
شاهد.. أطباء يواجهون كورونا بالغناء والرقص مع المرضى
انتشرت في الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصوّرة لأطباء وممرضين تونسيين، يقومون بالرقص والغناء خلال أوقات عملهم داخل المستشفيات ومع ... سوشيال ميديا