.
.
.
.

صدمة في الجزائر.. شرطي يقتل زوجته وعائلتها

نشر في: آخر تحديث:

استيقظ سكان ولاية المسيلة جنوب شرقي العاصمة الجزائرية على وقع جريمة شنعاء، راح ضحيتها 4 أفراد من عائلة واحدة على يد شرطي استخدم سلاحه الوظيفي لقتل زوجته وشقيقها ووالديها بسبب خلاف زوجي.

فعند الساعة 08.45 صباحاً، كسرت طلقات نارية رافقها صراخ مرير داخل منزل "بن ذيب محمد"، مسرح الجريمة، هدوء حي "لاروكاد" الشعبي في المخرج الشرقي لمدينة المسيلة صبيحة يوم الجمعة، وهو عطلة نهاية الأسبوع في البلاد.

والد الزوجة
والد الزوجة

وأصيب الجيران بالذهول عندما عرفوا أن جريمة قتل وقعت في حيهم.

لكن الجاني لم ينتظر طويلاً قبل أن يسلم نفسه إلى القوات الأمنية، حسب ما أكد بيان الشرطة.

لاحقاً قامت قوات الأمن مباشرة بغلق جميع المنافذ المؤدية إلى الحي، وعاين وكيل الجمهورية برفقة عناصر الشرطة العلمية مسرح الجريمة، قبل أن يتم بعدها نقل جثث الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الزهراوي بالمدينة على متن سيارات الحماية المدنية.

وأفاد شهود عيان "للعربية.نت" أن الجاني شاب يبلغ من العمر 27 سنة، ويعمل شرطيا في أمن ولاية عنابة شرق البلاد.

كما أشاروا إلى أن الشاب انتقل إلى مقر سكن عائلة زوجته، حيث كانت الأخيرة وتدعى إيمان البالغة 25 سنة تمضي فترة نقاهة صحية، إلا أن شجارا نشب بين الزوجين رجح أن يكون بسبب رفض الزوجة العودة إلى البيت لخلافات قديمة بينهما، ما دفع والدها البالغ 55 سنة إلى التدخل، فوقع اشتباك بالأيدي.

شقيق الزوجة
شقيق الزوجة

ولم يتمالك الشرطي أعصابه فأخرج مسدسه وأرداه قتيلا، قبل أن يطلق النار أيضا على زوجته ثم أمها وأخيرا على أخيها.

وقد أثارت تلك الجريمة الرأي العام في البلاد، وملأت صور الضحايا صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتباينت تعليقات الرواد بين مترحم على أرواح الراحلين وبين مطالب بالنظر في أسباب تكرار حوادث مشابهة في البلاد في الآونة الأخيرة.

وفي انتظار نتائج التحقيقات التي شرعتها النيابة المتخصصة إقليميا لتحديد الأسباب والدوافع التي أدت إلى وقوع الجريمة، يستعد سكان مدينة المسيلة لتشييع جثمان المفقودين بمقبرة المدينة.