.
.
.
.

قنبلة طلاق بيل غيتس.. السؤال الأصعب في 146 مليار دولار!

الإعلان عن انفصال بيل ومليندا بعد 27 عاماً من الزواج قادر على التأثير في صناعة التكنولوجيا

نشر في: آخر تحديث:

فجر الملياردير بيل غيتس وزوجته مليندا قنبلة من العيار الثقيل، الاثنين، حيث أعلنا في بيان مشترك أنهما اتخذا قراراً بإنهاء زواجهما. وهذا الطلاق المفاجئ هو الثاني من نوعه بين أعلى المراتب لأغنى أغنياء العالم بعد طلاق مؤسس موقع أمازون دوت كوم.

فالإعلان عن انفصال بيل ومليندا بعد 27 عاماً من الزواج – بحكم مجالات غيتس – قادر على التأثير في صناعة التكنولوجيا، ومجموعة واسعة من الأعمال والممتلكات العقارية وفي مجالات الصحة العالمية، وفق بلومبرغ.

146 مليار دولار

ولم يشر الزوجان، اللذان يربحان ما يقدر بنحو 146 مليار دولار، بحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، إلى خططهما المالية، على الرغم من أنهما أكدا أنهما سيتعاونان في مواصلة أعمالهما الخيرية.

كما قال الاثنان في بيان نشره حساب بيل غيتس على تويتر: "بعد تفكير ملي والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قراراً بإنهاء زواجنا". وأضافا: "لقد قمنا بتربية 3 أطفال رائعين وبنينا مؤسسة تعمل في جميع أنحاء العالم لتمكين جميع الناس من أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة". والزوجان لهما 3 أبناء أصغرهم عمره 18 عاماً.

رابع أغنى شخص في العالم

إلى ذلك يُصنف بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة .Microsoft Corp، والبالغ من العمر 65 عاماً، على أنه رابع أغنى شخص في العالم. أما مليندا غيتس، البالغة 56 عاماً، فهي مديرة سابقة لشركة Microsoft، واكتسبت شهرة دولية وشاركت في إدارة مؤسسة Bill & Melinda Gates، وقد تم التبرع بالفعل بأكثر من 50 مليار دولار على مدى العقدين الماضيين من أجل مكافحة الفقر والمرض.

وكتب متحدث باسم المؤسسة في بيان عبر البريد الإلكتروني أنهما سيظلان رئيسين مشاركين للمؤسسة غير الهادفة للربح وأمينين لها. وبحسب البيان، "سيستمران في العمل معاً لتشكيل استراتيجيات المؤسسة والموافقة عليها، والدعوة لقضايا المؤسسة، وتحديد الاتجاه العام للمؤسسة".

ويعد هذا ثاني طلاق مفاجئ بين أعلى المراتب لأغنى أغنياء العالم في السنوات الأخيرة، بعد إعلان جيف بيزوس، مؤسس موقع أمازون دوت كوم، عام 2019، أنه وزوجته آنذاك، ماكينزي، انفصلا.

جيف بيزوس وطليقته ماكينزي (أرشيفية)
جيف بيزوس وطليقته ماكينزي (أرشيفية)

أكثر تعقيداً

إلا أنه قد يتبين أن ثروة بيل ومليندا غيتس أكثر تعقيداً في اقتسامها من ثروة جيف وماكينزي، التي كانت تتركز إلى حد كبير في أسهم أمازون.

القيمة الصافية لبيل غيتس نشأت مع Microsoft، لكن من المحتمل أن تشكل أسهم صانع البرمجيات الآن أقل من 20% من أصوله. لقد حول الكثير من حصته إلى مؤسسة Bill & Melinda Gates على مر السنين ولم يتم الكشف عن حصته بالضبط منذ أن ترك مجلس إدارة Microsoft العام الماضي.

بيل ومليندا غيتس (أرشيفية من رويترز)
بيل ومليندا غيتس (أرشيفية من رويترز)

تقاسم الثروة

وأكبر أصول غيتس هي Cascade Investment، وهي شركة قابضة أنشأها من عائدات مبيعات أسهم Microsoft وتوزيعات الأرباح التي يديرها مايكل لارسون. ومن خلال Cascade، لدى غيتس مصالح في العقارات والطاقة والضيافة بالإضافة إلى حصص في عشرات الشركات العامة، بما في ذلك Canadian National Railway and Deere & Co.

من جهتها قالت مونيكا ماززي، محامية الطلاق وشريكة في شركة Sideman & Bancroft LLP في سان فرانسيسكو، إن السؤال الكبير المتعلق بمؤسسة الزوجين ومكتب الأسرة هو إلى أي مدى يخططان للعمل معاً للمضي قدماً. وأوضحت: "حتى في حالات الطلاق الأكثر ودية التي رأيتها، كان التفضيل هو تقسيم الأساس إلى قسمين بحيث يكون هناك المزيد من الاستقلالية وأقل اختلاطاً". وينطبق نفس المبدأ على مكاتب العائلة، حيث يمكن تقسيم الاستثمارات إلى "وعاءين منفصلين".

مليندا وبيل غيتس (أرشيفية من فرانس برس)
مليندا وبيل غيتس (أرشيفية من فرانس برس)

ويعيش الزوجان في واشنطن، وهي ولاية ترسخ الملكية المجتمعية. وهذا يعني أن أي شيء يتم الحصول عليه أثناء الزواج يعتبر مملوكاً بالتساوي لكلا الشريكين، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الثروة ستقسم إلى النصف.

كما رأت جانيت جورج، محامية الأسرة بواشنطن في شركة ماكينلي إيرفين، أنه ليس إلزامياً أن تقسم الثورة بنسبة 50-50، موضحة أنه "يمكن للمحاكم أن تحكم أكثر أو أقل، اعتماداً على ما هو عادل ومنصف".