.
.
.
.

بعد الفضيحة والطلاق.. كتاب يكذّب رواية مؤسس أمازون

المقال اعتبر أن بيزوس "كذب صراحة أو كان مخادعاً"

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن جيف بيزوس، مؤسس شركة "أمازون"، وأحد أغنى أغنياء العالم، "كذب صراحة خلال الأشهر الماضية"، بعد الفضيحة التي طالته، ودفعت زوجته إلى طلب الطلاق.

فبعد أن زعم كتاب "Amazon Unbound" الذي نشرته "بلومبيرغ نيوز" مؤخراً، أنه كشف "القصة المخفية لفوز بيزوس على صحف الفضائح"، شككت صحيفة "وول ستريت جورنال" في مقال بهذا الانتصار الذي تحدث عنه الكتاب.

واعتبرت أن "Amazon Unbound" الذي ألفه مراسل بلومبيرغ براد ستون، قدم إثباتات على صحة ما نشرته صحيفة "National Enquirer"، مضيفة أن ما نشر في الصحيفة الصفراء قبل عامين حول علاقة بيزوس المتزوج بقائدة مروحية متزوجة، كان واقعياً وصادقاً ومن مصادر موثوقة.

"كذب صراحة"

كما ذهبت وول ستريت أبعد من ذلك، معتبرة أن "بيزوس كذب صراحة، وكان مخادعاً بشكل واضح في الرواية المضادة التي روج لها، زاعماً أنه استهدف سياسياً بسبب ملكيته لصحيفة (واشنطن بوست)".

إلى ذلك، رأت أن ترويجه لوقوعه ضحية ضربة سياسية دبرتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ثبت زيفه.

وأكدت أن مؤشرات قوية كانت بحوزة بيزوس ومستشاريه، تثبت أن المصدر الحقيقي للتسريب لم يكن على الإطلاق تنصت جهات دولية أو سعودية على هاتفه.

وعيه بالخداع

إلى ذلك، أفادت الصحيفة الأميركية بأن شقيق صديقته كان "وكيلاً صحافياً في هوليوود (..) وإذا لم يشارك بيزوس النصوص الحميمة مع الأخ، فقد كان يعلم أقلها أن عشيقته فعلت ذلك".

غير أن تردد بيزوس في مواجهة صديقته، أثبت، بحسب الصحيفة، نيته الخداع، حيث شرع في الترويج لرواية بديلة عن قرصنة هاتفه.

كما لفتت إلى أن The Enquirer لم تحاول ابتزاز بيزوس، كما زعم، مذكرة بالقضية المخادعة التي أقامتها شركة استشارية مستأجرة، وسقوط تحقيق المدعي العام الأميركي بهدوء.

بيزوس وعشيقته لورين سانشيز (فرانس برس)
بيزوس وعشيقته لورين سانشيز (فرانس برس)

"صنع قصة كاذبة لمصلحته"

ووفق وول ستريت فقد "كانت أكذوبة بيزوس الأهم هي زعمه بأن منصبه وملكيته لواشنطن بوست جعلته هدفاً سياسياً".

إلى ذلك أضافت الصحيفة الأميركية أن "مؤسس أمازون (وهو مالك صحيفة) روج بنفسه قصة كاذبة لمصلحته، في حين توقف الإعلام الأميركي بمعظمه عن تصديق أو الإقرار بادعاءات بيزوس غير المدعومة بشأن السعوديين، إلا أنه لم يعر مسألة التحقيق أو الإبلاغ عن سلوك مالك صحيفة واشنطن بوست أي اعتبار، فيما كان ينبغي أن تكون تلك المسألة مركزية (ترويج بيزوس الكاذب) في حد ذاتها".

يذكر أنه بعد نشر صور له ولعشيقته من قبل صحيفة "ناشيونال إنكوايرر" الأميركية قبل سنتين، روج بيزوس أن إدارة ترمب تستهدفه سياسياً، وألمح إلى اختراق هاتفه من قبل قراصنة، علماً أن شقيق عشيقته هو من سرب الصور للصحيفة الصفراء التي تعنى بنشر فضائح المشاهير. وقد تسببت هذه الفضحية في انهيار زواج بيزوس، الذي دام 25 عاماً، من زوجته ماكنيزي سكوت.