.
.
.
.

طموحه جعلها وجبة في الخليج.. كويتي يربي "ديداناً خارقة"

الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية كانت رخصت استهلاك أنواع معينة من الديدان المجففة

نشر في: آخر تحديث:

خلال الساعات الماضية، غدا رجل الأعمال الكويتي جاسم محمد بوعباس حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف أنه أمضى سنوات في تربية "الديدان الخارقة" المهمة للنظام الغذائي عند الحيوانات، وأصبح يأمل الآن في أن تجد هذه الديدان طريقها إلى أطباق مواطني الخليج.

فقد أوضح بوعباس أنه يمارس هوايته في غرفة مظلمة صغيرة خارج مدينة الكويت، حيث يرتّب يرقاته المقبلة على التشرنق في علب صغيرة شفافة، ويحرص على توضيبها في أدراج خشبية صنعها برفقة شقيقه، بينما يضع الخنافس المقبلة على التزاوج في علب بلاستيكية كبيرة فرشها بأرضية من النخالة.

أما الديدان الخارقة، المشهورة بكونها مصدرا طبيعيا للبروتين والفيتامينات والأحماض الدهنية، فيضعها في علب بلاستيكية يفرشها بالنخالة وطحين الذرة، ويغطيها بالكرتون لامتصاص الرطوبة التي تمثّل تهديدا للديدان حيث تعرضها للعفن ما لم يتم التخلص منها سريعا.

غذاء بديل للإنسان

كما أوضح بو عباس أن طموحه يكمن في أن تكون الديدان بديلا غذائيا ناجحا للإنسان.

ويقضي الشاب الكويتي ساعتين معها كل يوم، فيطعمها الشوفان والنخالة وقطع البطاطا والجزر، ويتأكد من ملاءمة درجة الحرارة التي يجب ألا تقل عن 22 درجة مئوية، وعادة ما ينتج ما بين ثلاثة آلاف وستة آلاف دودة كل ثلاثة أشهر، وأحيانا يصل العدد إلى عشرة آلاف.

ترخيص أوروبي

إلى ذلك، يقوم بوعباس بتسويق أعماله على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يعمل على وصفات "الديدان الخارقة" التي يقول إنها ستندمج مع عناصر من المطبخ المحلي.

يشار إلى أنه وفي يناير/كانون الثاني الماضي، رخّصت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية استهلاك أنواع معينة من الديدان المجففة بشكل كامل أو كمسحوق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة