.
.
.
.

قتلى وعشرات المفقودين في فيضانات ألمانيا وبلجيكا

أمطار غزيرة وفيضانات ضربت غرب ألمانيا وجرفت 6 منازل

نشر في: آخر تحديث:

لقي 33 شخصاً على الأقل حتفهم، ومازال العديد من الأشخاص في عداد المفقودين، في ألمانيا وبلجيكا بعد أن حولت فيضانات غزيرة الجداول والشوارع إلى بحيرات، وجرفت سيارات وتسببت في انهيار بعض المباني.

وقالت الشرطة في مدينة كوبلنز الغربية في تغريدة، يوم الخميس، إن نحو 50 شخصا محاصرين على أسطح منازلهم في انتظار الإنقاذ.

وانهارت 6 منازل خلال الليل في قرية شولد. وقالت الشرطة: "تم الإبلاغ عن فقدان العديد من الأشخاص".

تقع قرية شولد في منطقة إيفل، وهي منطقة بركانية من التلال والوديان الصغيرة جنوب غرب كولونيا.

من عواصف ألمانيا

ولا يزال النطاق الكامل للأضرار في المنطقة غير واضح بعد عزل العديد من القرى بسبب مياه الفيضانات والانهيارات الأرضية التي جعلت الطرق غير سالكة. وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سيارات تطفو في الشوارع ومنازل منهارة جزئيًا في بعض الأماكن.

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في المنطقة بعد أيام من هطول الأمطار الغزيرة. وشهدت مناطق واسعة من غرب ووسط ألمانيا ودول مجاورة هطول أمطار غزيرة، ما تسبب في أضرار واسعة النطاق.

وأمرت السلطات في مقاطعة راين-زيغ جنوب كولونيا بإخلاء عدة قرى أسفل خزان شتاينباشتال، وسط مخاوف من احتمال انهيار السد هناك أيضًا.

وتم تعليق حركة القطارات على خطوط السكك الحديد في أجزاء كبيرة من ولاية شمال الراين فيستفاليا، أكثر الولايات الألمانية اكتظاظًا بالسكان. وكان من المتوقع أن يزور الحاكم أرمين لاشيت، الذي يخوض الانتخابات الالمانية المقررة في الخريف لخلافة أنغيلا ميركل في منصب المستشارية، مدينة هاغن التي ضربتها الفيضانات في وقت لاحق يوم الخميس.

وتوقعت خدمة الأرصاد الجوية الألمانية "دي دبليو دي" أن هطول الأمطار سينخفض يوم الخميس.

أدت الأمطار المستمرة خلال الليل إلى تفاقم ظروف الفيضانات في شرق بلجيكا، حيث تم الإعلان عن غرق شخص، وآخر على الأقل في عداد المفقودين.

وشهدت بعض المدن ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات غير مسبوقة وتحولت مراكزها إلى أنهار متدفقة.

وغمرت المياه الطرق السريعة الرئيسية. وفي جنوب وشرق البلاد، قالت خدمة السكك الحديد إن حركة القطارات توقفت كليا، مضيفة أن وسائل "النقل البديلة غير مرجحة للغاية".

أفادت وسائل إعلام هولندية أن السلطات في بلدة فالكنبورغ بجنوب هولندا، بالقرب من الحدود الألمانية والبلجيكية، أخلت دار رعاية ودار رعاية مسنين خلال الليل وسط فيضانات حولت الشارع الرئيسي في المدينة السياحية إلى نهر.

ارسلت الحكومة الهولندية نحو 70 جنديا الى مقاطعة ليمبورغ، جنوب البلاد، في وقت متأخر من يوم الاربعاء للمساعدة بمهام من بينها نقل من تم اجلاؤهم، وملء اكياس الرمل، مع فيضان الانهار عن ضفافها. ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات مرتبطة بالفيضانات في هولندا.

كما غمرت الأمطار الغزيرة بشكل غير عادي رقعة واسعة من شمال شرق فرنسا هذا الأسبوع، مما أدى إلى سقوط أشجار وإغلاق عشرات الطرق. وتعطل طريق قطار إلى لوكسمبورغ، وقام رجال الإطفاء بإجلاء عشرات الأشخاص من منازلهم بالقرب من حدود لوكسمبورغ والحدود الألمانية وفي منطقة مارن، وفقًا للإذاعة المحلية "فرانس بلو".

وقالت خدمة الطقس الوطنية الفرنسية إن كمية ماء تعادل شهرين من الأمطار سقطت على بعض المناطق خلال اليوم او الاثنين الماضيين. ومع تشبع الأرض بالمياه تتوقع هيئة الطقس مزيدا من هطول الأمطار واصدرت تحذيرا من وقوع فيضانات في 10 مناطق.