.
.
.
.

طالبان تخرج حاكم ولاية سابق الى الشارع وترديه بالرصاص

نشر في: آخر تحديث:

عناصر من طالبان، اقتحموا أمس منزل عبد القيوم رحيمي، الحاكم السابق لولاية "لوكر" بالوسط الأفغاني، فأخرجوه وقتلوه رميا بالرصاص على مرآى من شهود عيان في الشارع، ومعه اغتالوا شقيقه عبد السلام، المدير سابقا لمكتب الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني.

إلا أن موقع "خبر تازه" الأفغاني، أكد بأن مقتل رحيمي "غير صحيح، وهو على قيد الحياة مع أهله" بحسب ما أطلعت عليه "العربية.نت" مترجماً عن تغريدة نشرها باللغة البشتونية في تويتر اليوم.

الاغتيال المزدوج إن صح فهو أول حنث للعهد، منذ وعدت طالبان الثلاثاء الماضي بأنها لن تعاقب خصومها السابقين، في معرض إعلانها أيضا عن عفو عام "يشمل كل المسؤولين وعدم معاقبتهم" في البلاد التي سيطرت على معظمها.

وكان رحيمي استسلم لطالبان في أول يوم من سيطرة مسلحي الحركة على البلاد، فأجبروه على إقامة جبرية في منزله كما يبدو، إلى أن فاجأوه باقتحام البيت عليه أمس، واغتياله مع أخيه. إلا أن تفاصيل ما حدث، ما زالت غير واضحة، وما تمت معرفته من عملية القتل انتشر حتى الآن في مواقع التواصل.