.
.
.
.

لاعب الكرة الذي صدمت وفاته الأفغانيين.. "حلم بحياة أفضل"

رئيس العلاقات الإعلامية بالاتحاد الرياضي واللجنة الأولمبية الأفغانية: زكي أنواري كان لطيفاً وصبوراً. لكن مثل الكثير من شبابنا، رأى وصول طالبان نهاية لأحلامه

نشر في: آخر تحديث:

"كان لطيفاً وصبوراً.. أراد حياة أفضل".. بهذه الكلمات وصف رئيس العلاقات الإعلامية بالاتحاد الرياضي واللجنة الأولمبية الأفغانية، عارف بيمان، لاعب كرة القدم الشاب، زكي أنواري البالغ 17 عاماً، الذي توفي إثر سقوطه من الطائرة العسكرية الأميركية، الاثنين، بعد أن تهافت الأفغان لمحاولة الهروب من بلدهم الذي سيطرت عليه حركة طالبان حديثاً.

عمل بجد

وقال بيمان بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن زكي جاء من أسرة منخفضة الدخل في كابل وعمل بجد لتحقيق حلمه بأن يكون في فريق كرة القدم الوطني أثناء التحاقه بالمدرسة.

كما أضاف: "لقد كان لطيفاً وصبوراً. لكن مثل الكثير من شبابنا، رأى وصول طالبان نهاية لأحلامه وفرصه الرياضية"، لافتاً: "لم يكن لديه أمل وأراد حياة أفضل".

"عار على طالبان"

إلى ذلك لجأ العديد من الأفغان إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن صدمتهم وغضبهم من وفاة زكي، حيث كتب بعضهم: "عار على طالبان" و"ارقد بسلام عزيزي زكي، لا أصدق أنك لست معنا بعد الآن".

يذكر أن الاتحاد الرياضي الأفغاني الرسمي كان أعلن أمس الخميس، أن أحد أعضاء فريق كرة القدم الوطني للشباب، ويدعى زكي أنواري، كان من بين الأشخاص الذين لقوا حتفهم الاثنين أثناء محاولتهم التمسك بالطائرة العسكرية الأميركية التي كانت تقوم بإجلاء الأميركيين من كابل، وأقلعت من مطار حامد كرزاي. ونشر الاتحاد صورة لزكي في الملعب مرتدياً قميص فريقه الأحمر، والذي كان يحمل رقم 10.

كما أظهر مقطع فيديو تم تصويره الاثنين، جثتين تسقطان من الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها.

وأكد البنتاغون وفاة شخصين جراء سقوطهما، واكتشاف أشلاء بشرية على عجلات الطائرة بعد هبوطها في قطر.