.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

شاهد فتاة تصرخ وتتوسل ليخرجها جندي أميركي من أفغانستان

تصرخ في الفيديو المنتشر بوسائل التواصل والإعلام وتقول للجندي: "أرجوك ساعدني، ساعدني. أريد مساعدة عائلتي، فطالبان قادمة"

نشر في: آخر تحديث:

أصبح الخروج من أفغانستان، هروبا من طالبان "المتدعوشة" ونظامها المتطرف، حلما من الأحلام، إلى درجة أن أفغانية يبدو من فيديو ظهرت فيه أنها عشرينية العمر، راحت تصرخ وتتوسل ليخرجها جندي أميركي من بلدها، حيث ولدت وترعرت في العاصمة كابل.

نسمعها تصرخ في الفيديو المنتشر بوسائل التواصل والإعلام منذ أمس، وتقول للجندي الواقف عند نقطة مراقبة قرب مطار "حامد كرزاي الدولي" بالعاصمة الأفغانية: "أرجوك ساعدني، ساعدني. أريد مساعدة عائلتي، فطالبان قادمة"، وكررتها مرارا صباح الثلاثاء الماضي، أي بعد يومين من سيطرة الحركة على معظم كابل. أما ما حدث لها، فسعت "العربية.نت" إنترنيتيا لتعرف ما إذا حالفها الحظ وسمح لها الجندي بالمغادرة ذلك اليوم، أم بقيت تندب حظها كبقية الأفغان، لكنها لم تعثر على ما يفيد.

الفيديو المعروض، ومدته 13 ثانية فقط،، بثته Masih Alinejad في حسابها التويتري، مرفقا بتغريدة قالت فيها إن المقطع "حطم قلبي، لعلمي أن الحكومة الأميركية أعطت (الأفغان) أملا، لكنها تتركهم الآن بلا أمل، وهذا ما نسميه خيانة"، وفق رأيها الذي نقلته أمس مجلة Newsweek الأميركية في موقعها، مع بثها فيه للفيديو أيضا.

ولإزالة بعض الالتباس عن ناشرة المقطع، فإنها لا تمت بأي صلة للرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، بحسب ما طالعت "العربية.نت" بسيرتها الوارد فيها أيضا، أنها صحافية أميركية من أصل إيراني، اسمها الحقيقي ليس مسيح علي نجاد، بل "معصومة علي نجاد" المولودة في 1976 بإيران، وهي معلقة وناشطة حقوقيّة، تعمل حاليا كمقدمة ومنتجة في شبكة "صوت أمريكا" القسم الفارسي، وشهيرة بمعارضتها للنظام الإيراني، واستخدمت "مسيح" كلقب اشتهرت به، لذلك جعلته اسمها الأول.

ناشرة الفيديو وتغريدتها، صحافية أميركية من أصل ايراني
ناشرة الفيديو وتغريدتها، صحافية أميركية من أصل ايراني