.
.
.
.

شاهد.. صحافي راتبه 10 ملايين دولار مهدد بإعصار أميركي

الرياح كانت تصدمه بقوة، وهددته أمواج عاتية ومتكررة، بإمكان أي منها أن تجرفه بتراجعها إلى حيث تبتلعه مياه البحيرة

نشر في: آخر تحديث:

إذا كتبت Al Roker Salary بخانة البحث "الغوغلية" أو غيرها في الإنترنت، لتعرف كم يبلغ راتب هذا الصحافي المولود قبل 67 سنة في نيويورك، فستجد أن معظم ثروته البالغة 70 مليونا من الدولارات، يأتي من 10 ملايين يضخها بجيبه كراتب سنوي، أي أكثر من 830 ألفا بالشهر، مع أن عمله في شبكة NBC التلفزيونية الأميركية، مقتصر على حالة الطقس فقط.

إلا أن "أشهر مقدم نشرة جوية في العالم" بحسب ما يصفه الإعلام الأميركي، يدر على "أن. بي. سي" أضعاف ما يتقاضاه، لأن ظهوره اليومي على شاشتها الصغيرة جاذب كبير للإعلانات، والسبب أن "آل روكر" المولود لأب كان سائق باص، وفقا لما قرأت "العربية.نت" بسيرته، يقدم النشرة بطريقة احترافية تشمل كل الولايات الأميركية، وأحيانا يخرج بنفسه إلى وسط الرياح والأمطار ليشرح للجالسين في منازلهم أحوال الطقس والمناخ.

أما أمس الأحد، فبلغ الحاصل في 1976 على بكالوريوس بالاتصالات من جامعة ولاية نيويورك، ذروة الاحتراف والشهرة العالمية بما فعل، على حد ما نراه في الفيديو المعروض، فقد ظهر في مدينة New Orleans بولاية لويزيانا، وهي المركز الرئيسي لإعصار Ida العابث منذ 3 أيام في مناطق الجنوب الشرقي الأميركي بعواصف قوية، سرعة رياحها 240 كيلومترا بالساعة، ليشرح ما يجري ميدانيا، جوا وعلى الأرض، وهو ما لا يفعله آلاف من مقدمي النشرات الجوية، ممن معظمهم بعمر واحد من أبنائه الثلاثة.

شاهده مليون و675 ألفا بيوم واحد

نجده لا يعبأ في الفيديو بالخطر، ولا يهتم لما يهب عليه من رياح تصدمه بقوة، في وقت كان مهددا أيضا من أمواج عاتية ومتكررة، بإمكان أي منها أن تجرفه بتراجعها إلى حيث تبتلعه مياه بحيرة Pontchartrain البادية في المشهد خلفه، لذلك صنع كثيرون من ظهوره الشجاع والفريد مقاطع فيديو خاصة بهم، بثوها في حسابات لهم بمواقع التواصل.

وأشهر فيديو هو المعروض أعلاه، فقد شاهده أكثر من مليون و675 ألفا بيوم واحد، فيما تحول خبره إلى واحد من أبرز الأخبار بوسائل إعلام عالمية، أتى بعضها على شيء من سيرة "آل روكر" من أنه ليس مقدم نشرة جوية فقط، بل عالم بالأرصاد وكاتب ومدون وصحافي وروائي، حاصل على جوائز إعلامية عدة، بل هو أيضا ممثل، كانت له ظهورات في 40 فيلما ومسلسلا، ولا يبدو أنه توقف عند هذا الحد.