.
.
.
.

فيديو لوزير لبناني يسيء للروسيات والأوكرانيات.. ويعتذر

موجة غضب اجتاحت وسائل التواصل والإعلام المحلي اللبناني بسبب الفيديو

نشر في: آخر تحديث:

في تصريح أثار موجة غضب كبيرة وجدلاً واسعاً في لبنان، قال وزير البيئة اللبناني السابق، وئام وهاب: "إذا أردنا لبنان بلدا للدعارة، فيجب أن نأتي بعشرة آلاف فتاة روسية وأوكرانية للعمل فيه" ونسمعه يقولها بوضوح مشهود في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وهو مجتزأ من مقابلة أجرتها معه السبت الماضي الإعلامية سمر أبو خليل، في برنامج تقدمه باسم "الحدث" يوميا على شاشة تلفزيون "الجديد" المحلي.

موقف لحظة

وهاب، المولود منذ 57 سنة في بلدة اسمها "جاهلية" بقضاء الشوف، كان بين 2004 إلى 2005 وزيرا للبيئة لمدة تقل عن 5 أشهر بحكومة عمر كرامي، وبعد عام تزعم حزبا صغيرا أسسه باسم "التوحيد العربي" وانتمى به إلى "قوى 8 آذار" الدائرة في فلك حزب الله.

تغريدة في 2018 لوهاب عن الأوكرانيات
تغريدة في 2018 لوهاب عن الأوكرانيات

ولأن مقدمة البرنامج لم تلفت انتباهه إلى قسوة ما قال، وتطلب عدم الإساءة إلى أي طرف مثلا، بل تابعت كأن شيئا لم يكن، لذلك طالها أيضا بعض الانتقاد والاستياء في مواقع التواصل ووسائل الإعلام، الوارد فيها اليوم، أن "مصادر في السفارة الروسية ببيروت" استنكرت بشدة كلامه "الذي تناول فيه المواطنات الروسيات بشكل مسيء لهن ولمجتمعهن وبلدهن"، لذلك طلبت مصادر السفارة من الخارجية اللبنانية "إصدار موقف واضح يدين ما ذكره السيد وهاب أمام الرئاسة الأولى، من عبارات بعيدة عن أخلاقيات الشعب اللبناني".

استدرك الأمر فاعتذر

وأمس، استدرك وهاب ما قاله في المقابلة بعد أن أحدث كلامه موجة غضب اجتاحت مواقع التواصل والإعلام المحلي اللبناني، فأسرع إلى توضيح ما قال واعتذر في بيان أصدره باسم حزبه.

ورد في البيان، إن "ما قصده رئيس الحزب في الموضوع الروسي والأوكراني هو الجمال الروسي والأوكراني وليس أي شيء آخر، فنحن من جهتنا نقدّر نضال الروسيات عبر التاريخ في مواجهة الاحتلال النازي، ثم وصف الروسيات بنساء "من الدرجة الأولى، يستحققن إعجابنا وحبنا وقد تبوأن أعلى المراكز في مؤسسات الدولة والجيش والمجتمع الروسي.. ثم تابع: "كلّ التقدير والاحترام للمرأة الروسية والأوكرانية، وإن تطلب الأمر منا تقديم اعتذار إذا ما كان كلام الوزير وهاب قد فُهم في غير قصده، فاقتضى التوضيح" إلا أن من يتجول بمواقع التواصل، سيجد أن البيان لم يف بالغرض.