الذاكرة السياسية.. الودرني يكشف محاولات إيران اختراق المجتمع التونسي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

في الحلقة الأخيرة مع "الذاكرة السياسية"، يكشف الوزير مدير الديوان الرئاسي التونسي الأسبق أحمد عياض الودرني عن محاولات النظام الإيراني اختراق المجتمع التونسي منذ وصول الخميني إلى السلطة، في أواخر سبعينيات القرن الفائت.

المركز الثقافي الإيراني في تونس دعم حركة "الاتجاه الإسلامي" منذ العام 1979، وهي التي أصبحت لاحقا حركة "النهضة".

مادة اعلانية

وكان المركز الثقافي الإيراني ينظم ندوات ورحلات للإسلاميين في تونس، لكن ظاهرة التشيّع في تونس لم تتطوّر لأن المجتمع متمسك بطائفته السنية.

وعن حجم الإسلام السياسي في تونس قال: أظهرت الانتخابات النيابية لعام 1989 أن الإسلاميين حصلوا على 13.8% من الأصوات، والنسبة المؤيدة لحزب النهضة الإسلامي تقلصت، لأنه فشل في السلطة. وفي الحلقة يروي أحمد عياض الودرني مسيرته السياسية وكيف تعرف على الرئيس زين العابدين بن علي في العام 1992 ثم أصبح مستشاره الأول، قبل أن يصبح وزيرا ومدير الديوان الرئاسي حتى مغادرة بن علي البلاد السلطة في 2011.

وفي الحلقة يُعدّد الودرني بعض المآخذ على نظام بن علي، ومنها أنه حاول الانفتاح على السياسيين من خلال رجال الأمن، وأضاع فرصا مثل إقامة اتحاد المغرب العربي، والقيام بعمل عربي مشترك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.