المعتقل والروائي السوري مصطفى خليفة يتحدث عن معاناته في السجون

خليفة: "تفشت الأمراض في السجون السورية، ومنها السل والجرب، وكان ذوو السجناء يدفعون رشى للسجانين لإيصال الأدوية لأبنائهم"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

في الحلقة ما قبل الأخيرة مع "الذاكرة السياسية" يتابع المعتقل السياسي السابق والروائي السوري مصطفى خليفة التحدث عن معاناته في السجون السورية في ثمانينيات القرن الفائت.

يقول خليفة: "كنا منقطعين عن العالم الخارجي في سجن تدمر، وكانت زيارات الأهل ممنوعة علينا. كان السجانون يمارسون فترة حملة تجويع على السجناء، ويوزعون ربع رغيف وربع بيضة لكل سجين، وأحيانا أخرى يُغرقون السجناء بالخبز ويمنعون عليهم إعادة الفائض منه. تفشت الأمراض في السجون السورية، ومنها السل والجرب، وكان ذوو السجناء يدفعون رشى للسجانين لإيصال الأدوية لأبنائهم".

وأضاف المعتقل السياسي السابق: "المحكومون بالبراءة كانوا يبقون محتجزين في السجن لأكثر من عقد، وكان في سجن تدمر مهجع اسمه مهجع البراءة، يضم هؤلاء كلهم".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة