بعد ضجة "قطة" الشيخ الجزائري.. فتوى حول السؤال الذي شغل القراء

كانت القطة تجاوزت جميع المصلين وتسلقت على كتف الإمام الذي عاملها برحمة رغم تركيزه في الصلاة وحملها لثوانٍ واستكمل صلاته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ما زالت ضجة مشهد صعود القطة على كتف الشيخ الجزائري وليد مهساس، وتقبيله خلال صلاة التراويح، محل اهتمام وإعجاب قطاع كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تشغل المتابعين، لا سيما بعد ثباته وهدوئه واستمراره في التلاوة دون اهتزاز.

وحول السؤال الذي شغل بال القراء والمتابعين حول نقض وضوء الشيخ وليد بعد لمس القطة لجسده، قالت دار الإفتاء المصرية في تصريحات لموقع القاهرة "24"، إن القطط الأليفة حيوانٌ طاهر عند عامة الفقهاء، يجوز حيازته واقتناؤه وتملُّكه.

واستدلت دار الإفتاء المصرية على طهارة القطط بما رواه أصحاب السنن الأربعة عن كبشة بنت كعب بن مالك رضي الله عنهما، وكانت عند ابن أبي قتادة رضي الله عنه: أنَّ أبا قتادة دخل عليها، قالت: فسكبت له وَضوءًا. قالت: فجاءت هرة تشرب، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا بنت أخي؟ فقلت: نعم، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ».

وخلال الساعات الماضية، انتشر مقطع اقتحام القطة للمحراب وقفزها على كتف القارئ الجزائري وليد مهساس، وتقبيله خلال تلاوة القرآن الكريم على نطاق واسع، وعبر عدد كبير عن إعجابهم بالقطة وثبات مهساس.

وفي أول لقاء له بعد انتشار المقطع، قال القارئ وليد مهساس: "أشكر جدا أهل الحمادية، وسعيد بهذا الحفل المبارك وسعيد بالأولاد والآباء، مضيفا: اليوم عشنا عُرسا قرآنيا، وعرس خير وفضل".

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية: "أشكر الجمهور اللي حضر معانا من قبل صلاة المغرب لبعد العشاء، وكان حضورا جميلا، وكانوا منصتين في حسن أدب مع القرآن الكريم وهدوء وسكينة".

وواصل وليد مهساس: "قضينا ساعتين من أروع الساعات في حياتنا مع القرآن الكريم"، مردفا: "ربي يحفظ الحمايدة والأولاد وهذه الأرض الطيبة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.