"ذو القدم الكبيرة".. مخلوق غريب بغابة أميركية يثير هلعا
المخلوق شوهد وهو يمزق لحاء جذع شجرة ويطرحه على الأرض وأبدى من شاهده ذعره من الوحش ذي الشعر الأشعث
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تتواصل الشائعات عن مخلوق كبير مشعر يشبه الإنسان يسمى "ذو القدم الكبيرة" أو "ساسكواتش" بالإنجليزية، ويعيش في غابات أميركا الشمالية.
وأوردت وسائل إعلام أميركية أنه تم الإبلاغ عن 676 مشاهدة أو مواجهة مزعومة في ولاية واشنطن لهذا المخلوق، و445 في كاليفورنيا، وفقا لمنظمة "Bigfoot Field Researchers Organization".
وعلى الرغم من آلاف المشاهدات التي تم الإبلاغ عنها، لم يكن هناك أبدا تأكيد لوجود المخلوق. وتحدث معظم المشاهدات عادة في شمال غربي المحيط الهادئ.
وتشارك رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين الفينة والأخرى فيديوهات للكائن، الذي يمكن اعتباره أسطوريا، لكن تبقى أكثر المقاطع المميزة التي اعتبرها العديد من أفضل المشاهد التي تم التقاطها، تلك التي سجلها صياد يدعى جو هايكليف في غابات المسيسيبي.
وأوضح هايكليف في تعليق أسفل فيديو على "يوتيوب" مدته دقيقتان، أنه صادف المخلوق وهو يمزق لحاء جذع شجرة ويطرحه على الأرض. وأضاف أنه كان خائفا من الوحش ذي الشعر الأشعث، بعد أن عثر عليه في رحلة صيد.
وصرح الصياد: "كنت في الخارج لاصطياد الخنازير أجلس في جزء من المستنقع، ثم سمعت ضوضاء خلف شجرة، لم أستطع تصديق عينيي. كان هذا الشيء الأسود الضخم جاثما بجوار شجرة سرو ميتة على بعد حوالي 50 ياردة".
طول المخلوق كان 7 أقدام
وأردف: "اعتقدت أنه خنزير، لكنني رأيت أكتافا كبيرة ورأسا منتصبا، بدا الأمر وكأنه كان يحفر الجذع. كانت غريزتي الأولى هي الركض بعيدا، ولم أفكر حتى في إطلاق النار".
وزعم هايكليف أن طول المخلوق كان 7 أقدام، ولم يكن يشبه الدب. وعبر العديد من المشاهدين عن ذهولهم من اللقطات، حيث اعتقد الكثيرون أنه رجل كبير وليس حيوانا.
-
شاهد.. عقاب رادع لسائق متهور قاد سيارته بسرعة 253 كم/س
بموجب قانون جنوب أستراليا، يتم تحطيم أو بيع سيارات السائقين المتهورين الذين ...
سوشيال ميديا -
دفعت 1000 دولار لشراء كلب عبر الإنترنت.. وصُدمت بما وصلها
الشابة الأميركية كانت تريد جرواً من فصيلة بولدوغ الفرنسية.. لكنها تعرضت للخداع
سوشيال ميديا -
الملاحظات الصوتية.. ميزة جديدة من "إنستغرام" في الطريق إليك
تتيح ميزة الملاحظات مشاركة منشورات نصية قصيرة مكونة من 60 حرفًا بحد أقصى مع ...
تكنولوجيا