شاهد أول تحليق لقاذفة أميركية كلفة الواحدة 780 مليون دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

كنا نسمع ونقرأ في السنوات الست الماضية عن طائرة قاذفة، شبحية الطراز واستراتيجية من جيل جديد، عصيّة على الرادارات، وطلبت الولايات المتحدة من شركة Northrop Grumman للصناعات الحربية إنتاجها بسرية تامة، وبمواصفات تجعلها الأكثر تقدما في العالم، لتصبح العمود الفقري لقوة نووية محمولة جواً في المستقبل القريب.

والمعروف عن الطائرة قليل جدا، ومنه أن اسمها B-21 Raider وأن تكتلا تم تكليفه في 2015 بإنتاج 100 منها على مراحل، تتزعمه "نورثروب غرامن" الأميركية، وفقا لما تلخص "العربية.نت" ما ورد بوسائل اعلام أميركية وأجنبية عن طيرانها التجريبي الأول أمس، ومعظمه قالته Ann Stefanek المتحدثة باسم القوات الجوية الأميركية، من أنB-21 كما يلخصون اسمها "خضعت الآن لاختبار الطيران للتأكد من ثباتها ومداها وقوتها بردع العدوان والهجمات الاستراتيجية ضد الولايات المتحدة وكذلك حلفائنا وشركائنا" وفق تعبيرها.

إلى أن زال حجاب الغموض

أما المعلومات عنB-21 كما يلخصون اسمها، فأهمها حتى الآن أن إنتاج الواحدة منها كلف الخزينة الأميركية 780 مليون دولار، وأن جناحها مشابه بشكله لجناح القاذفة B-2 Spirit التي تم إنتاجها قبل 30 عاما. إلا أنB-21 أصغر حجما، وتصميمها أكثر دقة، ورصدها بالرادارات أكثر صعوبة، مع أن B-2 ثورية وفائقة التخفي أيضا، وفق الوارد بسيرتها.


وأكثر ما تم التركيز عليه في مراحل التصميم والتصنيع، هو إبقاء طاقم الطائرة على قيد الحياة وإبعاده عن الخطر ما أمكن "مع قيام خصوم أميركا المحتملين بتطوير ونشر أنظمة دفاع جوي متطورة وجديدة في كل مرة" لذلك هي قادرة على استيعاب حمولات كبيرة من قنابل تقليدية ونووية موجهة بدقة، بحيث تتمكن من اختراق أقوى الدفاعات دون مسها بضرر يصل إلى طاقمها، تماما كالقاذفة B-2 التي خدمت في كل نزاع خاضته الولايات المتحدة طوال السنوات الثلاثين الماضية، وبينه التدخل في كوسوفو واحتلال العراق وأفغانستان.

وأمس الجمعة حلقت القاذفة "بي-21 رايدر" في أحدث خطوة لتدشين أسطول جديد من القاذفات الشبح طويلة المدى ذات القدرات النووية، بحسب ما يظهر في الفيديو المعروض أعلاه، وهو لإقلاعها من مصنع القوات الجوية الأميركية 42 قرب موهافي، وترافقها طائرة F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية.

اختراق أصعب الدفاعات

ونظرًا لأنه تم تصوير عملية الإقلاع من مسافة بعيدة، فلا يزال من الصعب تحديد بعض خصائص القاذفة الجديدة، إلا أن "نورثروب غرومان" أعطت بعض الخصائص التي تميزها عن القاذفات الأخرى، وأبقت خصائص أخرى طي الكتمان، استجابة للسرية التي أضحت القوات الجوية الأميركية تحيط برامجها بها، ضد التجسس الصيني.

وكتبت "نورثروب غرومان" في إحاطة تعريفها للقاذفة، وقالت: "نحن نزود قوة المقاتلات الأميركية بطائرة متقدمة مزيجًا من المدى والحمولة والقدرة على البقاء، بحيث تتمكن B-21 Raider من اختراق أصعب الدفاعات لتوجيه ضربات دقيقة في أي مكان بالعالم" وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتدبرس" عن الطائرة المقرر إنتاجها بأشكال مختلفة، ومنها التي تتمتع بخاصية القيادة الذاتية.


وتعد طائرة B-21 جزءا من جهود البنتاغون لتحديث جميع عناصر "الثالوث النووي" والمكون من بالستيات نووية تُطلق من الصوامع، والرؤوس الحربية التي تُطلق من الغواصات، حيث تستثمر في أسلحة جديدة لتلبية التحديث العسكري السريع للصين وروسيا بشكل خاص.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.