خاص

توقعات خبير تركي بزلزال قبل الربيع تثير بلبلة.. وعالم شهير: لا يمكن!

عالم الزلازل التركي ناجي غورور: "لا يمكننا أن نحذّر من زلزال سوف يحدث بعد عدّة أشهر.. يمكننا فقط على سبيل المثال أن نحذّر من زلزالٍ ستشهده تركيا مثلاً بعد عشرين أو خمسين عاماً"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أحدث عالم الجيوفيزياء التركي البروفيسور أوفغون أحمد إرجان، ضجةً كبيرة في تركيا بعدما كشف، أمس الثلاثاء، في مقابلةٍ تلفزيونية عن موعد زلزالٍ جديد ستشهده البلاد قبل الربيع المقبل، على حدّ تعبيره، وهو ما أثار مخاوف السكان المحليين قبل أن يفند خبراء زلزال آخرون صحة توقعاته.

فهل بالفعل يمكن أن تشهد تركيا زلزالاً جديداً في الأشهر المقبلة؟

ورغم أن أحمد إرجان لم يحدد مكان الزلزال الذي ستشهده تركيا واكتفى فقط بالإشارة إلى توقيته في "الربيع المقبل" أو قبل ذلك الحين، إلا أن البروفيسور وعالم الزلازل التركي الشهير ناجي غورور سخر من تصريحات عالم الجيوفيزياء، معتبراً أنها لا تتماشى مع المعايير العلمية.

وقال غورور لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": "لا يمكن تحديد توقيت الزلزال بهذا الشكل، إذ لا يمكننا أن نحذّر من زلزال سوف يحدث بعد عدّة أشهر، يمكننا فقط على سبيل المثال أن نحذّر من زلزالٍ ستشهده تركيا مثلاً بعد عشرين أو خمسين عاماً".

وأضاف أنه "لا أحد يمكنه تحديد توقيت الزلزال على المدى القريب، ولهذا لا شيء يدعو إلى القلق في الوقت الحالي".

وتابع أن "التوقعات بشأن حدوث أي زلزالٍ في تركيا تتماشى مع الوقائع باعتبار أن بلادنا تشهد زلازل متكررة كما يحدث في اليابان"، مشدداً على أنه "رغم ذلك لا يمكن تحديد موعدٍ دقيق لأي زلزالٍ مرتقب".

وأردف عالم الزلازل التركي بأن "على تركيا اتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية لتجنب أي أضرارٍ ناجمة عن زلزالٍ متوقّع"، لافتاً إلى أن "البلاد في الوقت الحالي غير مهيّأة لكارثة طبيعية جديدة لاسيما وأنها شهدت زلزالاً مدمّراً العام الماضي".

وكان عالم الجيوفيزياء التركي البروفيسور أوفغون أحمد إرجان، قد توقّع حدوث زلزال قوي في البلاد قبل الربيع، لكنه وجد صعوبة في تحديد الموقع الدقيق لتلك الهزة.

ونقلت قناة Haber Global التلفزيونية عنه القول: "أعتقد أننا بشكل أو آخر، سنشهد زلزالا قبل الربيع. لكنني لا أعرف أين سيحدث في الوقت الحالي. للأسف، تظهر الصورة المتبلورة هذا الاحتمال. إنها تظهر أن التوتر يتزايد بشكل خاص في الأناضول"، مشيراً إلى أن الضغط يمكن أن يؤدي لتمزيق القشرة الأرضية، متوقعاً حدوث زلزال بقوة 7 درجات تقريبا.

وشدد العالم التركي على أن الوضع في الأناضول في غاية التوتر. وقال: "وهذا التوتر يتزايد في كل مكان. هناك وضع غير عادي إلى حد ما آخذ في الظهور. الزلازل التي تبلغ قوتها 4 ليست قوية، ولكن حدوث زلازل تزيد قوتها على 4 درجات في أجزاء مختلفة من البلاد تجعل الناس يرتعدون".

وكانت تركيا التي تقع على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم، قد شهدت زلزالاً مدمّراً في السادس من فبراير من عام 2023 الماضي، حيث أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص وأدى لدمارٍ كبير في البنى التحتية في عدد من ولايات البلاد، علاوة على آلاف الجرحى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.