أول صورة لمحتجز رهائن إسطنبول.. ذهب للحمام فوقع في ورطة!

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

بعد تحرير رهائن احتجزوا في مصنع أميركي باسطنبول انتشرت على مواقع التواصل صور ومقاطع فيديو لمنفذ العملية الذي وقع في ورطة بعدما أخذ استراحة في الحمام الخاص بالمصنع خلال عملية تحرير الرهائن.

فقد أفرجت الشرطة التركية، أمس الخميس، عن سبعة عمال احتجزهم مسلح في مصنع بالقرب من اسطنبول تملكه شركة بروكتر آند غامبل الأميركية العملاقة احتجاجا على الحرب في غزة.

استراحة الحمام ورطته

وداهمت الشرطة بعد حوالي تسع ساعات من المواجهة المصنع عندما أخذ المسلح الوحيد استراحة في الحمام، بحسب تقرير نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.

إلى ذلك، أظهرت صور ومقاطع فيديو للمهاجم، نشرها أحد الرهائن على الإنترنت، رجلا وجهه مغطى ويحمل مسدسا فيما يبدو أن سترة ناسفة مربوطة إلى صدره.

وكان يقف بجانب رسم للعلم الفلسطيني وعبارة "الباب سيفتح لغزة" مكتوبة على الحائط باللون الأحمر.

صورة تداولتها مواقع تركية للرهائن

بندقيتان ومتفجرات

من جانبه، قال الحاكم المحلي للمدينة سيدار يافوز، إن الرجل كان يحمل بندقيتين ويبدو أن متفجرات كانت مربوطة على صدره، مضيفا أنه "كان علينا تقييم كل الاحتمالات".

يذكر أن شركة بروكتر آند غامبل في تركيا توظف 700 شخص في ثلاثة مواقع في إسطنبول وكوجايلي، وفقاً لموقع الشركة الإلكتروني.

وتنتج الشركة العملاقة علامات تجارية للتنظيف والنظافة مثل مسحوق الغسيل اريال ومعجون الأسنان أورال بي.

الشرطة التركية تغلق الطريق المؤدي إلى المصنع (أ ب)
الشرطة التركية تغلق الطريق المؤدي إلى المصنع (أ ب)

سفارة واشنطن تحذر

وتصاعدت المشاعر العامة ضد إسرائيل وحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة في تركيا منذ بدء الصراع، مع تنظيم احتجاجات منتظمة لدعم الشعب الفلسطيني في المدن الكبرى ودعوات إلى وقف فوري لإطلاق النار.

من جانبها، أصدرت السفارة الأميركية في أنقرة تحذيرا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بشأن المظاهرات التي "تنتقد السياسة الخارجية الأميركية" وتدعو إلى مقاطعة الشركات الأميركية.

وجاءت هذه النصيحة في أعقاب احتجاجات وهجمات على منافذ بيع مثل ماكدونالدز وستاربكس بسبب الصراع في غزة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة