بريطانيا

"أريد كره جميع النساء السود".. تصريحات تورط المحافظين ببريطانيا

الشرطة البريطانية تحقق في تصريحات عنصرية مزعومة من قبل أكبر مانح لحكومة المحافظين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلنت الشرطة في شمال إنجلترا، اليوم الجمعة، أنها تحقق فيما إذا كان أكبر مانح لحكومة المحافظين في بريطانيا قد ارتكب جريمة عندما قال إن نائبة سوداء البشرة في البرلمان جعلته "يريد أن يكره جميع النساء السود" وإنه "يجب إطلاق النار عليها".

أدلى فرانك هيستر، الرئيس التنفيذي لشركة "ذا فينيكس بارتنرشيب" الرائدة في مجال السجلات الصحية الإلكترونية بالمملكة المتحدة، بهذه التصريحات في عام 2019 حول ديان أبوت، أول امرأة سوداء تشغل مقعداً في مجلس العموم.

قالت شرطة غرب يوركشاير إن المحققين "يعملون على إثبات الحقائق والتأكد في نهاية المطاف مما إذا كانت جريمة قد ارتكبت".

اعتذر هيستر عن الإدلاء بتصريحات "وقحة" حول أبوت لكنه قال إنه ليس عنصرياً.

فرانك هيستر
فرانك هيستر

هذا وقاوم حزب المحافظين ضغوطاً من السياسيين المعارضين لإعادة مبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني (12.6 مليون دولار) الذي منحه هيستر للحزب.

التصريحات التي نشرتها صحيفة "غارديان" في 11 مارس، سرعان ما ورطت المحافظين في جدل حيث سعوا لانتقاد التصريحات لكنهم رفضوا لما يقرب من 24 ساعة وصفها بأنها عنصرية.

ويواجه الحزب، الذي يتولى السلطة منذ 14 عاماً، انتخابات في وقت لاحق من هذا العام، وتظهر استطلاعات الرأي أن الحزب يتخلف كثيراً عن حزب العمال.

وانتقد رئيس الوزراء ريشي سوناك في البداية تعليقات هيستر ووصفها بأنها "غير مقبولة"، لكن المتحدث باسمه لم يصف التصريحات بالعنصرية حتى انشق وزير مجلس الوزراء كيمي بادينوش، وهو أسود، عن الصف واتهم هيستر بالعنصرية.

وقال سوناك للمشرعين في وقت لاحق: "التعليقات المزعومة كانت خاطئة، وكانت عنصرية"، لكنه قال إن هيستر "اعتذر عنها بحق، ويجب قبول هذا الندم".

يذكر أن شركة هيستر حصلت على أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني (504 ملايين دولار) من خدمة الصحة الوطنية والهيئات الحكومية الأخرى منذ عام 2016، وفقاً لصحيفة "غارديان".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.