أستاذ صربي يتخلى عن ترشيحه لعمادة كلية بسبب اتهامات باعتداءات جنسية

عام 2014، عندما كان نائبا للعميد، أبلغت طالبة إدارة الجامعة بأنه تحرّش بها، وأقيل من منصبه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تخلى أستاذ جامعي متّهم بالتحرش الجنسي عن ترشيحه لمنصب عميد كلية العلوم السياسية في بلغراد، بعد احتجاجات نظمها مئات الطلاب للمطالبة برحيله.

وكتب سلافيسا أورلوفيتش على منصة إكس: "أنا أستقيل من منصب العميد. الكلّية تأتي أولا. لا توجد إجراءات ضدي".

وتعود الاتهامات الأولى الموجهة إلى هذا الأستاذ، البالغ 58 عاما، إلى أكثر من 20 عاما.

عام 2014، عندما كان نائبا للعميد، أبلغت طالبة إدارة الجامعة بأنه تحرّش بها، وأقيل من منصبه، لكن السبب الرسمي الذي قدّم كان "عدم قدرته على التعاون مع إدارة" الكلية.

وعندما طُرح اسمه لمنصب عميد كلية العلوم السياسية، تحدثت العديد من النساء على شبكات التواصل الاجتماعي عن حوادث مماثلة تعرضن لها.

وأدى ذلك أيضا إلى اندلاع تظاهرات، فيما أغلق مئات الطلاب والطالبات الجامعة الجمعة احتجاجا على تسميته عميدا.

ومازالت هذه الاحتجاجات نادرة في صربيا، حيث يهيمن مجتمع ذكوري وحيث كانت حركة MeToo المدافعة عن حقوق ضحايا التحرش خجولة مقارنة بالدول الأخرى.

وقالت إحدى المشاركات في الاحتجاجات إميليا ميلينكوفيتش (22 عاما) لوكالة فرانس برس إن استقالته "تعد انتصارا كبيرا للطالبات. هذا دليل على ما يمكن أن يحدث لجميع" المسؤولين في التعليم "الذين يسيئون استخدام سلطتهم لممارسة العنف تجاه الطالبات".

واعتبرت رئيسة جمعية "تضامن النساء" يلينا ريزنيتش أن هذا الانتصار يمكن أن يشجع المزيد من الطالبات على التحدث عن حوادث العنف الجنسي التي تحصل في الجامعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.