قتلت ابنها.. أم أسترالية تشعل الجدل حول "أكلة لحوم البشر"

سلمت نفسها للشرطة طواعية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

وجهت الشرطة في أستراليا تهمة القتل لسيدة بعد أن تبين بأنها قتلت طفلها ثم أكلت جزءاً من لحمه ثم قامت بتسليم نفسها طواعية، حيث سرعان ما اكتشف رجال الشرطة الكارثة التي حلت بالطفل ذي الأربع سنوات.

ووقعت الحادثة في منزل بولاية "نيو ساوث ويلز" الأسترالية، حيث تشير التحقيقات الى أن المرأة البالغة من العمر 32 عاماً أخبرت الشرطة بأنها "مارست أفعالاً تتضمن أكل لحوم البشر" بحق ابنها، وذلك عند تسليم نفسها للشرطة في الساعة 4:40 من مساء الأحد، بحسب المعلومات التي جمعتها "العربية نت" من مصادر مختلفة.

وعثر عناصر الشرطة على جثة الطفل، الذي تبين أنه يعاني من إصابات بالغة في ذراعه، وذلك أثناء قيامهم بفحص منزل السيدة الكائن بشارع "بايرون" في منطقة "وايونغ".

وأفادت شبكة "ناين نيوز" الأسترالية بأن الطفل ربما كان قد فارق الحياة قبل أيام من العثور عليه.

وذكرت مصادر مطلعة لصحيفتي "سيدني مورنينغ هيرالد" و"ديلي تلغراف" أن المخاوف بشأن ممارسة أكل لحوم البشر نشأت عن "نقاشات" دارت بين الشرطة والأم.

ضحايا الجرائم من الأطفال

وكانت المرأة، التي لا يمكن الكشف عن هويتها بموجب القوانين الأسترالية المتعلقة بضحايا الجرائم من الأطفال، قد قادت سيارتها إلى مركز الشرطة وقامت بتسليم نفسها، وقد تمت مصادرة سيارتها إلى جانب أدلة أخرى، إلا أن الشرطة لم تذكر ما إذا كانت أي من الأدلة التي عُثر عليها في موقع الحادث تشير إلى ممارسة أكل لحوم البشر.

ووُجِّهت إلى المرأة تهمة القتل في قضية تتعلق بالعنف الأسري.

وقال المشرف في الشرطة، تشاد جيليس، في مؤتمر صحفي إن الأم وابنها كانت تجمعهما "علاقة أسرية" وكانا يعيشان معاً في تلك الوحدة السكنية. وأضاف أنها كانت معروفة لدى أجهزة الشرطة من قبل.

وقال جيليس: "لقد كان مشهداً صادماً للغاية".

ومن المقرر أن يجري الطبيب الشرعي فحصاً للجثة (تشريحاً) الأسبوع المقبل لتحديد سبب الوفاة.

وقال أحد الجيران، ويُدعى هارلي تشيسليت، إن الطفل كان "ملاكاً صغيراً" يقضي ساعات غالباً في اللعب بسيارته اللعبة وكلبه الصغير الذي كان من فصيلة "ستافوردشاير بول تيرير".

عنف أسري

وصرح تشيسليت لصحيفة "ديلي تلغراف" قائلاً: "لا أستطيع تصديق أنه مات. كان طفلاً طيباً، وشقياً ومشاغباً بعض الشيء أحياناً، شأنه شأن جميع الأطفال في مثل سنه".

وأضاف: "لقد أحببتُ ذلك الطفل. أحياناً كان يبقى مستيقظاً ويركض هنا وهناك حتى الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً؛ وكأنه كان يركض في سباقات ماراثون في بعض الأحيان". وتابع: "كان يتمتع بطاقة كبيرة، وكان طفلاً محبوباً للغاية".

أما غلين وينتربوتوم (51 عاماً)، وهو ميكانيكي كان يتولى إصلاح سيارة الأم، فقال إنه لم يلحظ قط أي علامات تدل على وجود مشاكل بين الأم وابنها.

وأشار إلى أن الاثنين كانا قد انتقلا إلى المنزل المستأجر في وقت سابق من هذا العام، وذلك في أعقاب مزاعم عن تعرضها للعنف الأسري على يد زوجها السابق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.