زلزال عنيف يضرب اليابان.. ورفع الإنذار من وقوع تسونامي
الزلزال قوته 7.1 درجة.. ويعد الأعلى مستوى على السلم الوطني لقياس شدة الهزات
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ضرب زلزال بقوة 7.1 درجة جزيرة كيوشو في اليابان، بحسب ما أفادت وكالة الطوارئ ووكالة الأرصاد الجوية بالبلاد. وأفادت وسائل إعلام يابانية برفع الإنذار من وقوع تسونامي إثر الزلزال بعد صدور التحذير عقب وقوع الزلزال. وقد أدى الزلزال إلى انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل وتوقف خدمات السكك الحديدية بالمنطقة التي ضربها الزلزال، والتي يوجد بها مصانع لشركات، مثل سوني وتي.إس.إم.سي، أكبر شركة متعاقدة لتصنيع الرقائق في العالم.
ووصلت شدة الزلزال إلى الدرجة السابعة، وهي الأعلى على سلّم شيندو الياباني للزلازل، بحسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية. وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية تسجيل إصابات وانهيار مبان نتيجة الزلزال، فيما تم الإعلان عن إصابة أكثر من 50 شخصاً جراء الزلزال، وكذلك انهيار 12 منزلا بينها أربعة لا يزال أشخاص عالقين تحت أنقاضها.
وقالت ساناي تاكايتشي "ما زلنا نقيّم مدى الإصابات والأضرار المادية، لكنني تبلغت بوقوع عدة إصابات إلى الآن"، مشيرة إلى "حصول انقطاع في الكهرباء واندلاع حرائق في بعض المناطق وتضرر طرقات وجسور وانهيار مبان".
ورفعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية الإنذار بوقوع تسونامي الذي أصدرته بعد الزلزال الشديد في جنوب غرب البلاد بعد أقل من ساعتين على الزلزال.
وأفادت السلطات بأنه لا اختلالات حتى الآن في المنشآت النووية اليابانية عقب الزلزال العنيف. وأفادت شركة الكهرباء المحلية "كيوشو" بأن المفاعلات النووية الثلاثة في المنطقة تواصل العمل بصورة طبيعية.
وقبلها، حذرت الأرصاد الجوية من أن تسونامي قد يقع وقد يصل إلى ارتفاع متر.
ووقع الزلزال في المنطقة الغربية من محافظة كوماموتو، الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر (540 ميلاً) جنوب غرب طوكيو.
من جانبه، أعلن مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادي التابع للولايات المتحدة أنه لا يوجد خطر من وقوع موجة مد عاتية (تسونامي) تتجاوز السواحل المحلية.
وكان زلزال بقوة 7.2 درجة ضرب شمال اليابان في 25 يونيو (حزيران) بدون أن يتسبب بوقوع قتلى أو بأضرار كبرى.
واليابان من الدول التي تشهد أكبر نشاط زلزالي في العالم، وتقع عند تقاطع أربع صفائح تكتونية كبرى على الحافة الغربية لـ"حزام النار" في المحيط الهادي.
ويسجل الأرخبيل البالغ عدد سكانه حوالي 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنوياً، تمثل حوالي 18% من الزلازل في العالم.
وتكون الغالبية الكبرى من هذه الزلازل خفيفة، غير أن حجم الأضرار التي تتسبب بها تختلف بحسب موقعها وعمقها تحت سطح الأرض.
وتطارد البلاد ذكريات زلزال هائل وقع تحت البحر عام 2011 بقوة 9.0 درجات، وأدى إلى اندلاع موجات تسونامي تسببت في مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، فضلاً عن تدمير محطة فوكوشيما النووية.
وفي 20 أبريل (نيسان) من هذا العام، ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 7.7 درجة شمال البلاد، مما أسفر عن إصابة 10 أشخاص على الأقل واهتزاز المباني الضخمة في طوكيو.
ودفع ذلك السلطات إلى إصدار إرشاد خاص يُحذّر من تزايد خطر وقوع زلازل بقوة 8.0 درجات أو أكثر. وتم رفع هذا التحذير بعد مرور أسبوع.