بودكاست «مزيج» بين موقع الحدث وقلب الموضوع
بودكاست «مزيج» بين موقع الحدث وقلب الموضوع
يقدم بودكاست «مزيج» محتوى متنوعًا عبر مجموعة واسعة من البرامج التي تغطي مختلف اهتمامات الجمهور العربي من كل مكان حول العالم، ويقدمه صحفيون وإعلاميون بارزون، مثل نيكول تنوري، ليال الاختيار، إسلام النجار، حنان المصري، وآخرون من المتخصصين في مجالاتهم، وذلك من خلال برامج تتناول قضايا وتغطيات وقصصًا معاصرة عالمية الهوية عربية الهوى، لتتماشى بذلك مع مختلف اهتمامات الجمهور والمستمعين العرب.
رقم الإصدار نوفمبر 2024
شارك
  • تم نسخ الرابط

ويفتح بودكاست «مزيج» الذي أطلقته «العربية» في يوليو الماضي، باب التفاعل والمشاركة مع المستمعين والجمهور بمختلف الشرائح العمرية، من خلال منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بأسلوب فريد ومبتكر، يتناول عددًا من الاهتمامات الاجتماعية والإنسانية والثقافية والصحية والتجارية وغيرها، وذلك وفق خارطة استكشافية تنقل الملتقي إلى مواقع الحدث، أو إلى قلب الموضوع.

فمن اليمن إلى العالم، وتحت وطأة الحرب ومرارة ما يكابده اليمنيون من أوجاع، توثق عهد ياسين في بودكاست «يمان» شهادات اليمنيين، بمآسيها وأفراحها، في حوارات خاصة، حزينة أحيانًا وسعيدة أخرى.

يقدم بودكاست «مزيج» محتوى متنوعًا عبر مجموعة واسعة من البرامج التي تغطي مختلف اهتمامات الجمهور العربي من كل مكان حول العالم


وانطلاقًا من أن تعاسة الإنسان وسعادته تبدأ من نفسه وتنتهي من مشاعره، يتناول بودكاست «مشاعر» خفايا النفس البشرية، من خلال اعتماد الدكتور أسامة الجامع على اختصاصه وخبرته في العلاج النفسي في مساعدتنا على فهمها والتعامل معها، بطريقة سردية تعتمد على المعلومة الموثقة.

وفي بودكاست «جرائم» يروي محلل السلوك الإجرامي محمد الشيباني ويحلل بطريقة شارلوك هولمز جرائم معقدة حيرت عدسات المحققين، أو ما يمكن اعتبارها قصصًا مرعبة لأشخاص جمعتهم الجريمة باختلاف أساليبها ودوافعها.
ومن المصريين وإليهم.. ينقل لنا عمرو زكي القصص بألسنة أصحابها، من خلال لقاءاته شخصيات مصرية ملهمة ضمن سياقات مختلفة، تشارك تجاربها، أحلامها، وقضاياها في بودكاست «أم القصص».

وأما «خلف الجدار» فتنقل لنا حياة المصري كيف يعيش الفلسطينيون خلف جدار فصل عنصري، كما يعيشون خلف جدارات معنوية متعددة، زادت عزلتهم حتى عن بعضهم، لاسيما أن هذا "الجدار" شهد ولادة العديد من القصص الملهمة، وتطورت خلفه التجربة الفلسطينية التي تحولت إلى بودكاست يلامس العقل والوجدان.

وفي «ما بعد» تبحث ليال الاختيار عن الخبر وما بعد الخبر، حيث تستضيف المفكرين والصحفيين والخبراء لفهم سياقاته ومآلاته، تاريخه وتطوراته، بسرد موضوعي وأسئلة جريئة.


كما تعود نيكول تنوري مرة أخرى عبر بودكاست «حكايتي» لتجمع من جديد بين التجربة الصحافية الكبيرة، والخبرة الحوارية المميزة للوصول إلى قصص أعمق مع ضيوفها، ولتستعيد تجربتها السابقة في مطلع الألفية عندما قدمت برنامجًا يحمل نفس العنوان على شاشة التلفزيون، حيث استطاعت توثيق الجوانب الشخصية والمهنية لعدد من الأعلام والسياسيين والشخصيات المؤثرة.

ولأننا قد نعرف آلاف العلامات التجارية.. وربما نستخدم منتجات المئات منها، فإننا سنجد ما يشد اهتمامنا في بودكاست «حوار تجاري» حيث يلتقي إسلام النجار مع صناع أهم العلامات التجارية، ليسألهم عن نجاحاتهم وإخفاقاتهم، وعن الدروس التي تعلموها خلال هذه التجارب التجارية.
وفي بودكاست «فرصة» نتناول مع صلاح خاشقجي جرعة أسبوعية من الاستشارات والنصائح المتعلقة بالوعي المالي، وسبل تعزيزه لتمكين المجتمع من الوصول إلى الحرية المالية.