وخلال مقابلة مع «العربية» أجرتها معه الصحفية هادلي غامبل، أشار رشيد إلى التقدم الذي أحرزه العراق في مجالات الاستقرار والأمن، ودوره في تعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ.
وحول العلاقات مع الولايات المتحدة، أعرب رشيد عن أمله في أن تركز الإدارة الأمريكية القادمة، بعد عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة، على تعزيز السلام وحل النزاعات العالمية. وشدد على أهمية التعاون الدولي لمعالجة قضايا تتجاوز حدود العراق، مثل الحروب في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد رشيد دعمه لحق الفلسطينيين في تقرير المصير. ووصف الأزمة بأنها قضية محورية عميقة في المنطقة، داعيًا إلى إيجاد حل سلمي لها.
أما عن العلاقات مع إيران، فقد استبعد رشيد احتمالية توريط العراق في الصراعات الإقليمية، مشددًا على الروابط التاريخية بين البلدين. وأكد على دور العراق المحوري في تحسين العلاقات بين إيران ودول الخليج مثل السعودية والإمارات، مشددًا على أن "عراقًا قويًّا" يعود بالنفع على المنطقة بأكملها.