في «العربية».. رحلة تعلُّم لا تنتهي
محمد أسعد
بعد نحو 10 سنوات من انضمامي إلى شبكة «العربية»، كنت محظوظًا جدًّا بالعمل في أكثر من قسم، اكتسبت خلالها خبرات ومهارات متنوعة، بدايةً بقسم الإخراج ومرورًا بالمونتاج والإعداد وإنتاج البرامج ووصولًا إلى الديجيتال.
هذه الأقسام راكمت لدي قدرًا كبيرًا من الخبرات، ومنحتني تنوعًا ورؤية خاصة تختلف ربما عن أغلب العاملين بالمجال، حيث ينظر فيه كل فرد إلى العمل من خلال دوره في صناعته، وهو ما ساعدني في تجاوز كل التحديات التي صاحبت انتقالي إلى قسم البرامج، منذ سبع سنوات، والذي شاركت من خلاله في إنتاج البرامج، ثم لاحقًا إدارة منصات البرامج الرقمية.
فمنذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى قسم البرامج، أدركت أنه ليس مجرد مساحة لإنتاج الحلقات، بل هو موسوعة متعددة المجالات على الأصعدة كافة.
تجربتي في قسم البرامج كانت مليئة بالتحديات على صعيد الصورة والمحتوى، وأيضًا محاولات تقديم إنتاجات تليق بمؤسسة العربية، بدأت العمل كمساعد منتج في البرامج، مثل برنامج «مرايا» مع الأستاذ مشاري الذايدي، وبرنامج «محطات»، وهي المرحلة التي تعلمت فيها من زملائي مقدمي البرامج ومنتجيها وساهمت في صقل خبراتي في البحث والكتابة في المجالات الثقافية والسياسية، ومن ثم انتقلت إلى صناعة المحتوى وإدارة حسابات البرامج على السوشال ميديا، هذه المرحلة التي فتحت لي عالمًا آخر من الخبرات على كل الأصعدة.
أصبحت أقرب إلى الناس من خلال متابعة تعليقاتهم ووجهات نظرهم ورد فعلهم على كل ما ينشر على منصاتنا، وهو ما ساعدني في التعرف على أغلب ما يفكر فيه الجمهور، بل وساعدني أيضًا في تنمية قدراتي بخصوص الطريقة المثلى التي يمكنك أن تقدم بها محتوى مهنيًّا يناسب شاشة «العربية» بطريقة عصرية تجذب مشاهدينا على كافة المنصات.
أخيرًا وليس آخرًا شكرًا لقناة العربية على منحي هذه الفرصة للتعلم وزيادة مهاراتي، وهي بالنسبة إليَّ مدرسةٌ التعلم فيها لا ينتهي.
تجربتي في قسم البرامج
سعيد هالي
كانت تجربتي في قسم البرامج بقناة "العربية" بمثابة فرصة ثمينة لاكتساب خبرات جديدة في مجال الإعلام.
منذ انضمامي إلى قسم البرامج لاحظت التطور المستمر في محتوى البرامج وأسلوب تقديمها. عملت مع فريق من المحترفين الذين يسعون دائمًا إلى تقديم أفضل محتوى وقضايا متنوعة تهم المشاهد العربي سواء أكانت محلية أم دولية.
لم يكن العمل في قسم البرامج مقتصرًا على تقديم المحتوى فقط، بل كان التركيز أيضًا على بناء قنوات اتصال قوية مع الجمهور لتعزيز التفاعل ومعرفة احتياجاتهم. كذلك كان هناك تركيز مستمر على تحسين جودة البرامج لتقديم محتوى يواكب توقعات المشاهدين.
هذه التجربة منحتني الفرصة للنمو المهني، كما أنني أشعر بالفخر كوني جزءًا من هذا التطور المستمر في قسم البرامج، وأتطلع إلى المستقبل بحماس أكبر لتحقيق المزيد من النجاحات.
أما بالنسبة إلى مجلة العربية فقد لاحظنا تطورًا ملحوظًا في أسلوب تقديم المحتوى وتنوع الموضوعات التي تهم الجمهور. حيث هناك اهتمام متزايد بتطوير الأفكار والموضوعات لتواكب التغيرات السريعة في العالم الإعلامي.
ولتطوير مستويات التواصل معهم، تم إشراك المشاهدين بشكل أكبر في تقديم آرائهم ومقترحاتهم عن طريق البريد الإلكتروني [email protected] ما أسهم في تحسين ما تقدمه شبكة «العربية» سواء من حيث جودة المحتوى، أم من حيث جعل البرامج أقرب إلى اهتمامات وتطلعات المتلقي.
«العربية برامج» انطلاقة مشرقة نحو إعلام عربي مبدع ومستدام
حطاب محمد
في عالم الإعلام المتسارع والمتغير، تبرز قناة العربية دائمًا كأحد الأسماء الرائدة في تقديم ما يثري العقول ويروي شغف المشاهدين بمحتوى متميز وهادف. ومن خلال مشروعها الجديد "العربية برامج"، الذي يمثل رؤية إعلامية طموحة، تهدف القناة إلى تقديم تجربة شاملة للمشاهد العربي، هذا المشروع ليس مجرد فكرة عابرة، بل هو جسر متين يصل الماضي بالحاضر، ويجمع السياسة بالاقتصاد، والرياضة بالتاريخ مرورًا بالوثائقيات والحوارات واللقاءات الخاصة، والثقافة العامة.
إن "العربية برامج" تهدف إلى أن تكون المنارة التي يهتدي بها كل من يبحث عن المعرفة والتميز، ومصدرًا للمحتوى الموثوق الذي يعكس التنوع الثقافي ويرتقي بوعي المشاهدين في العالم العربي.
وفي هذه الأيام المباركة، تستعد القناة لاستقبال شهر رمضان بروح جديدة وبرامج متميزة تلائم الشهر الفضيل، وكأنها تُضيء شموع الإبداع لتزين ليالي رمضان بمحتوى راقٍ يعزز الروابط الإنسانية والثقافية.
تسعى القناة من خلال هذا المشروع إلى تقديم محتوى يثري حياة المشاهدين، ويعزز الوعي الثقافي والاجتماعي في المنطقة. يهدف إلى أن يصبح الوجهة الموثوقة لكل من يبحث عن محتوى هادف ومتميز، مع الالتزام بتقديم برامج ذات جودة عالية.
وفي خطوة استراتيجية، قررت القناة أن تبدأ مشروعها كبثٍّ تجريبيٍّ عبر يوتيوب وموقع العربية نت ومنصة إكس كمرحلة أولى. وتمثِّل هذه المرحلة فرصة مثالية لقياس تفاعل الجمهور مع المحتوى، ودراسة اهتماماته، والعمل على تحسين البرامج لتلبية تطلعاته بشكل أفضل. من المتوقع أن يتم الانتقال لاحقًا إلى البث عبر القنوات الفضائية على الساتل بعد تقييم الأداء التجريبي.
في "العربية برامج"، نؤمن بأن النجاح رحلةٌ مستمرةٌ تعتمد على التعلم والتطور مع كل خطوة. التحديات التي نواجهها هي فرص للابتكار والنمو، حيث نستفيد منها لتحسين جودة البرامج وتطوير محتوى يتماشى مع تطلعات الجمهور. بإصرار وعزيمة، نهدف إلى أن يصبح هذا المشروع نموذجًا رائدًا في الإعلام العربي، بحيث يجمع بين الابتكار والمهنية لتقديم محتوى يلهم المشاهدين. ولأن البداية تحمل دائمًا الأمل والطموح، فإن "العربية برامج" تمثل انطلاقةً واعدةً نحو بناء مستقبل إعلامي أفضل، يواكب احتياجات الجمهور ويحقق تطلعاته.
الكسوة.. ولحظات الخشوع في رحاب الكعبة المشرفة
مديح بالعيد - مخرج وثائقيات
كان دوري في إنتاج فيلم «الكسوة» هو الإخراج. أول ما وصلنا إلى مكّة المكرّمة قمنا مع بقية الفريق بمعاينة أماكن التصوير واختيار الزوايا، كما التقينا بالضيوف الذين كانوا متعاونين جدّا واتَّفقنا على كلِّ المواضيع التي سيتم التطرق إليها أثناء تصوير المقابلات والإنترفيوهات.
كانت رؤية الكعبة، أعظم لقاء، حيث كانت زيارتي الأولى لبيت الله الحرام. الامتحان كان صعبًا في اختيار زوايا التصوير، فحيثما وضعت الكاميرا كان هناك ما يدفعك إلى تصويره دون تردُّد، نظرًا إلى جمال المكان وعبقرية الهندسة المعمارية وتناسق حركة المعتمرين الدائرية رغم عددهم الهائل.
كانت الأيام الأولى مخصصة لتصوير مصنع كسوة الكعبة وكلِّ مراحل الحياكة، من الكتابة الرقمية أوَّلًا مرورًا بكلِّ الفحوصات المخبرية للقماش، ثمَّ إلى الخياطة والتزويق يدويًّا بالخيوط الذهبية والآيات الكريمة التي رقِّمت مسبقًا على الكمبيوتر. كان هناك تناغم بين الآلات وأنامل العمَّال وأياديهم.
أمَّا الكعبة الشريفة وتلبيسها فقد كان في اليوم الأخير من التصوير، حيث تمَّ الإعداد جيِّدًا لهذا الحدث مسبقًا بكلِّ تفاصيله، خصوصًا أنه لا يمكننا إعادة أي مشهد. فثبَّتنا أربع كاميرات في أماكن وزوايا مختلفة، قريبة وبعيدة من الكعبة المكرمَّة، وتركنا كاميراتين متحركتين على كتفي المصورين، حتى نكون أقرب ما يمكن من الكسوة منذ تحركها من المصنع إلى وصولها إلى المسجد الحرام، ثمَّ نقلها مشيًا على الأقدام للكعبة إلى أن تبدأ مراسم التلبيس.
كان تلبيس الكعبة مشهدًا مهيبًا وسط الأهازيج وتكبيرات المعتمرين، إحساس غريب تقشعِرُّ له الأبدان، إحساس بصغر العالم وبساطته أمام عظمة الكعبة المشرفة. كان مشروعًا متقنًا احترمنا فيه كلَّ نواميس العمل وقدسية المكان. كلَّ الاحترام والتقدير لكل من ساهم في إنتاج هذا العمل بدءًا من إدارة القناة إلى من داس على زرِّ البث.
رحلتي مع «العربية».. الحلم الذي تحقق
دالين مهرات
أذكر تمامًا تلك اللحظات الأولى التي دخلت فيها إلى مبنى "إم بي سي" في مدينة الإعلام بدبي، اجتاحتني مشاعر مختلطة كانت مزيجًا من الحماس والخوف. حينها فقط أدركت أنني وضعت قدمي على أولى درجات سلم النجاح. يومها فُتحت أمامي أبواب مسيرة مهنية بمستوى عالمي كانت قد انطلقت منذ أكثر من 12 عامًا ما بين التقديم التلفزيوني وإنتاج البرامج وإدارة منصات التواصل الاجتماعي.
2021 عام استثنائي بعد انضمامي لفريق قناة العربية "عائلتي الثانية" وتحديدًا قسم البرامج كمنتج برامج ومسؤولة عن إدارة صفحات "العربية برامج" على منصات التواصل الاجتماعي، الذي بدأت عملي فيه إلى جانب أساتذة في مجال إعداد وإنتاج البرامج التلفزيونية في القناة. بالإضافة إلى فريق السوشال ميديا الذي يضم شبابًا طموحين ومبدعين شكَّلت معهم فريق عمل رائعًا، حقَّق نجاحات مهمة في وقت قياسي جدًّا بقيادة رئيس القسم الأستاذ هادي حناشي، الذي أتاح لنا الفرص لإثبات قدراتنا إيمانا منه أننا قادرون على تحقيق الأفضل.
رحلتي باختصار في قناة «العربية» حلم تحقق منذ اليوم الأول في هذه المؤسسة العريقة. ما كنت أتابعه في طفولتي على شاشة "العربية" أصبحت اليوم جزءًا من صانعيه.
نجوم الشاشة الذين ألهموني آنذاك صاروا اليوم زملاء مسيرة ودرب. أبرزهم قدوتي العزيزة الراحلة نجوى قاسم التي تركت فراغًا في الشاشة وفي قلبي.
رحلة بدأت في دبي وغيَّرت وجهتها الآن إلى الرياض لتكبر معها أحلامي وطموحاتي المهنية. الأفضل هو شعارنا لبناء قصة نجاح بدأت منذ أكثر من 20 عامًا وما زالت مستمرة لأن تعرف أكثر.
قصة أخرى في عالم البرامج
فيليب جرداق
في كلِّ قناة إخبارية يحتل القسم الإخباري حيزًا مهمًّا في العمل الإعلامي، بالإضافة إلى بقية الأقسام التي تسهم في تقدُّم القناة وتطورها على كل الأصعدة، لكن قسم البرامج وتحديدًا في قناة العربية له قصة مختلفة عما يخفيه داخل طياته من أسرار.
عالم البرامج في قناة العربية تحدٍّ لكل منتج ومحرر في إنتاج محتوى يجذب المشاهد ويثير الجدل، فالمهمة ليست بعمل سهل، بل تحدٍّ في إطلاق عنان الأفكار والمخيلة.
تجربتي في قسم البرامج التي بلغت عامها السادس كانت مليئة بالتحديات، فقد بدأت بالعمل كمساعد منتج في البرامج السياسية والاستقصاء «الذاكرة السياسية» و«مهمة خاصة» ثم انتقلت إلى عالم السوشال ميديا الذي فيه فُتِحَ لي عالم آخر.. عالم مليء بالأخبار على كل الأصعدة، وعالم قريب من الناس.
تلك هي حقيقة العمل في قسم البرامج، الذي أعطاني ميزة في معاينة كواليس البرامج والمهنية العالية التي يتمتع بها المنتجون والمحررون في تسخير كامل طاقاتهم لنشر المحتوى والحقيقة والتطور المهني.
استضاف القسم في برامجه شخصيات مثيرة للجدل ومؤثرة من كامل الألوان والأطياف والجنسيات، بالإضافة إلى مواضيع أثرت في الرأي العام، وكان لها الأثر الكبير عليَّ شخصيًّا من حيث الاستماع إلى الإرشادات وملاحظة النقاشات.
من خلال التعلُّم والجو العملي والعائلي، استطعت أن أكون جزءًا ولو بسيطًا في التحضيرات التحريرية والصعيد التقني المتطلب للبرامج، بالإضافة إلى دوري كمراقب أمين على المحتوى الذي ينشر في السوشال ميديا بكل زواياه وكقائد مسؤول ورئيس تحرير للفريق الخاص في سوشال ميديا البرامج الذي مهمته تقتضي الكتابة بأسلوب رشيق وشيق من شأنه جذب المشاهد، وهو ما حققه الفريق في القسم بالتعاون مع بقية الزملاء الذين كانوا داعمين لي في رحلتي.
قسم البرامج الذي أطلق مؤخرا مجلة العربية، سلك تحديًا آخر ونجح في تطويع المجلة بين أيدي القراء بنسختها الرقمية والورقية. فالمجلة بحدِّ ذاتها عالم آخر داخله أخبار وكواليس لقناة العربية.
رحلتي مستمرة في القسم وبين ثنايا القناة التي فتحت لي باب الإعلام المهني، والتي كانت حاضنة لي دائمًا وداعمة لي لتحقيق الطموحات والأحلام، مكان للنمو المهني وتجربة ملهمة لتكون "العربية" واجهة تواكب العصر وتلبي تطلعات جمهورها.