المكان المثالي لتكون صحفيًّا ناجحًا
المكان المثالي
لتكون صحفيًّا ناجحًا
في عمر العشرين، انضممت إلى «شبكة العربية» كأصغر موظف في القناة. كانت الفرصة استثنائية فاقتنصتها بكل قوة. نشأت كجزء من جيل Z، الذي يعيش في عصر التحولات الرقمية والتسارع نحو الإنترنت والتكنولوجيا. كنت شغوفًا بعالم الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، إلى أن قادتني الصدف إلى عالم الإعلام والصحافة.
بقلم: محمد ناصري
رقم الإصدار فبراير 2025
شارك
  • تم نسخ الرابط

أكملت شهادتي الجامعية في تخصص الإعلام والاتصال بالجزائر، وكنت أصغر خريج في دفعتي. بعدها بدأت رحلتي إلى الإمارات العربية المتحدة بحثًا عن شغفي الجديد: العمل كصحفي.


مجال الصحافة مليء بالتحديات، بدءًا من الأخبار المضللة التي ازدادت مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، إلى صعوبة التحقق من مصادر الأخبار التي قد تكون غير موثوقة أو مسيَّسة، ما يضاعف تحديات الوصول إلى الحقيقة ونقلها بدقة وموضوعية.


مديري قال لي: أنت سياسي بحت ولا صلة لك بالاقتصاد. أخبرته أن يثق بي ويترك الباقي عليَّ.


العمل كصانع محتوى في شبكة العربية كان مختلفًا تمامًا عن تجربتي السابقة في إذاعة محلية. وصفني مديري بالطموح، لكنه شكك في قدرتي على التميز في المجال الاقتصادي. أخبرته أنني على قدر المسؤولية، وأثق بقدراتي أكثر من أي شيء آخر.


«العربية بيزنس» هي منصة وُلدت في ظل هيمنة الأخبار السياسية والتوترات الجيوسياسية على المشهد الإعلامي، وأنا فخور بكوني جزءًا من انطلاقتها في عام 2023.
خلال فترة قصيرة، انسجمت مع أفضل فريق اقتصادي في الشرق الأوسط، الذي قدم لي دعمًا شاملًا لفهم أساسيات الاقتصاد، بالإضافة إلى مواكبة التطورات العالمية وتأثيرها على الاقتصادين الإقليمي والعالمي.


انتقلت إلى الرياض أواخر العام الماضي، مندهشًا برؤية المملكة 2030، حيث تسعى السعودية جاهدة إلى التخلص تدريجيًّا من الاعتماد على النفط، محققة قفزات نوعية في نمو الاقتصاد غير النفطي والاقتصاد السياحي.


أرى في الرياض فرصة لا يراها الجميع. هذه المدينة في طريقها لأن تصبح مركزًا اقتصاديًّا عالميًّا خلال سنوات قليلة.